الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:23 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

بالفيديو.. سياسي: القاهرة قادرة على جمع ”حفتر” و”السراج” لتوحيد الجيش الليبي

قال الباحث السياسي الليبي، إبراهيم بلقاسم، إن الطريق ممهد لإجراء الاجمتاع الذي دعت إليه مصر كلان من قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، فايز السراج، مؤكدا أن هناك فرصة حقيقية لأن يعقد هذا الاجتماع، مشدداً على أن القاهرة تستطيع الآن أن تجمع بين "المشير حفتر" و"السراج" على طاولة واحدة للتوقيع على اتفاق لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وأضاف بلقاسم خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية يارا حمدوش، أن هناك لجنة مُعينة لصياغة مقترحات ضباط الجيش الليبي تم تشكيلها من لجنتين رئيسيتين، أحدهما تمثل القيادة العامة للجيش والأخرى تمثل المجلس الرئاسي، متابعاً أن تلك اللجنة خلصت بوثيقة يوجد قبول واسع جدا عليها، مشيرا إلى أن تلك الوثيقة وضعت معايير واضحة للمناصب العسكرية والتراتبية للقيادات.
وأوضح بلقاسم أن هناك جماعات مسلحة تنطوي في اطار حكومة الوفاق، وهناك أخرى تعمل على التصعيد الآن وترفض هذا الاتفاق لأنها تبحث عن دور لها، لافتا إلى أن تلك المجموعات الرافضة عددها قليل ولا يمكنها تعطيل الاتفاق على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، إلا أن يمكنها أن تعتمد على أطراف خارجية من المجتمع الدولي لتعطيل الاتفاق، مستغلين التخوف من أن تكون هناك مؤسسة عسكرية في ليبيا بالشكل الذي كانت به في السابق.