الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا

بعد موظفة الدقهلية.. حكم أخذ بصمة الميت على عقود البيع؟

بصمة
بصمة

«ومن لم يتعظ بتخطف الموت من حوله فلا واعظ له».. هذا حال امرأة تجردت من الإنسانية، عندما أقدمت على سرقة شقيقتها المتوفاة في الدقهلية، بطريقة تقشعر لها الأبدان، حيث ذهبت إلى جثتها الراقدة داخل ثلاجة الموتى، وشرعت في أخذ بصمتها على 6 عقود بيع فارغة، لكن جريمتها قادتها إلى السجن بعدما اكتشفت المُغسلة وجود آثار حبر على إصبع الجثة فأبلغت الشرطة التي كشفت تفاصيل الواقعة.

من الكبائر

وتعليقا على ذلك، قال الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، إن أخذ بصمة المتوفى أو من هو على فراش الموت، من أجل الاستيلاء على ممتلكاته أو أمواله، حرام شرعا وكبيرة من الكبائر، ويعتبر جور على حقوق الآخرين، وحرمان لمن لهم الحق في المتوفى.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حديثه مع «الطريق»، أن أخذ بصمة الميت جريمة كبرى لأنها طريقة تستهدف سرقة الغير بدون وجه حق، مشيرا إلى أن توقيع المتوفى على عقود بيع أو سرقة ممتلكاته كالذهب والمال، يندرج تحت العبث بالأموات وهو أمر حرمه الشرع.

من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ

وبين «المطيعي» أن الشخص الذي يفكر في المعاصي بينما يرى الموت أمام عينيه ولا يتعظ، ويبدأ في تنفيذ جريمته بأخذ بصمة المتوفى، فهو مجرد من الإنسانية والفطرة السليمة، والعقول القويمة، مردفا أنه من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ، فعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزىٌّ.

واختتم العالم الأزهري، بالإشارة إلى أن الميت لم يأخذ شيئا من الدنيا وتركها خلفه، فكيف يظن السارق أنه سيستمتع بما ترك ميت لميت، مؤكدا أن سرقة الأموات أو من هم على فراش الموت من الكبائر.