الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا

بعد موظفة الدقهلية.. حكم أخذ بصمة الميت على عقود البيع؟

بصمة
بصمة

«ومن لم يتعظ بتخطف الموت من حوله فلا واعظ له».. هذا حال امرأة تجردت من الإنسانية، عندما أقدمت على سرقة شقيقتها المتوفاة في الدقهلية، بطريقة تقشعر لها الأبدان، حيث ذهبت إلى جثتها الراقدة داخل ثلاجة الموتى، وشرعت في أخذ بصمتها على 6 عقود بيع فارغة، لكن جريمتها قادتها إلى السجن بعدما اكتشفت المُغسلة وجود آثار حبر على إصبع الجثة فأبلغت الشرطة التي كشفت تفاصيل الواقعة.

من الكبائر

وتعليقا على ذلك، قال الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، إن أخذ بصمة المتوفى أو من هو على فراش الموت، من أجل الاستيلاء على ممتلكاته أو أمواله، حرام شرعا وكبيرة من الكبائر، ويعتبر جور على حقوق الآخرين، وحرمان لمن لهم الحق في المتوفى.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حديثه مع «الطريق»، أن أخذ بصمة الميت جريمة كبرى لأنها طريقة تستهدف سرقة الغير بدون وجه حق، مشيرا إلى أن توقيع المتوفى على عقود بيع أو سرقة ممتلكاته كالذهب والمال، يندرج تحت العبث بالأموات وهو أمر حرمه الشرع.

من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ

وبين «المطيعي» أن الشخص الذي يفكر في المعاصي بينما يرى الموت أمام عينيه ولا يتعظ، ويبدأ في تنفيذ جريمته بأخذ بصمة المتوفى، فهو مجرد من الإنسانية والفطرة السليمة، والعقول القويمة، مردفا أنه من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ، فعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزىٌّ.

واختتم العالم الأزهري، بالإشارة إلى أن الميت لم يأخذ شيئا من الدنيا وتركها خلفه، فكيف يظن السارق أنه سيستمتع بما ترك ميت لميت، مؤكدا أن سرقة الأموات أو من هم على فراش الموت من الكبائر.