الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي

عميد كلية الآداب بدمنهور: محاولات تثبيت الصورة الفوتوجرافية ترجع لابن الهيثم

عميد كلية آداب دمنهور الدكتور محمد رفعت
عميد كلية آداب دمنهور الدكتور محمد رفعت

قال الدكتور محمد رفعت الإمام، عميد كلية الآداب جامعة دمنهور، إن أول من ساعدة في تطوير فكرة تاريخ الصورة بالتاريخ الحديث كان من خلال الدكتور يونان إبراهيم رزق، خلال حديثه عن ألفية جديدة وخصوصية القرن التاسع عشر، مضيفا: «لفت الأنظار في سطر واحد أن من أبرز منجزات القرن التاسع عشر اختراع الكاميرا، ومحاولات تثبيت الصورة الفوتوجرافية ترجع لابن الهيثم».

وأضاف الإمام خلال استضافته مع الإعلامية قصواء الخلالي، خلال حلقة اليوم الجمعة، من برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «التقط الخيط من أستاذنا وقعدت أجمع مادة علمية لمدة 10 سنوات كاملة من جميع الصحف والأرشيفات والمذكرات لحد ما قدرت أعمل بحث عن أصل الصورة في مصر الحديثة من عام 1839 ونشأة الكاميرا وحتى عام 1924 وتمصير الصورة في مصر».

وأوضح أن الحملة الفرنسية على مصر كان هدفها نقل التراث المعماري والأثري من مصر إلى فرنسا من خلال الرسم اليدوي، وكان يتعرض الرسامين الفرنسيين لضغوطات أثناء رسم الشوارع أو المساجد المصرية، وأول كاميرا جاءت لمصر جرى تحميلها من مارسيليا على سفينة، وكانت كاميرا بحجم حجرة.

وتابع: «بريطانيا كانت بتنافس فرنسا في غزوها لمصر وفلسطين، وكان عندهم اهتمام بتصوير كل حاجة في مصر والشام، وتم مسح سيناء تماما عبر التصوير، وتصوير العادات والتقاليد حتى قام رجال الأعمال في أوروبا بالاستثمار في الصورة ويقوموا بإجراء الرحلات حتى لا تكون الكاميرا جزء لا يتجزأ من الصورة الكبرى».