الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:25 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

زينب صدقي.. نجت من الموت بأعجوبة وصدر أمر بإعدامها جوعا

زينب صدقي
زينب صدقي

في 15 أبريل من العام 1895، وُلدت ميرفت عثمان صدقي، التي عشقت الفن منذ نعومة أظافرها، وأصرت على احتراف التمثيل رغم معارضة الجميع.

بداية الرحلة

بدأت ميرفت مشوارها الفني مع التمثيل في عام 1917، العام الذي تغير فيه اسمها من ميرفت عثمان صدقى، إلى زينب صدقي، فيما حصدت لقب ملكة جمال مصر عام 1930.

أم الجميع

منذ بداية عملها بالمسرح عُرفت زينب صدقي بقدرتها الكبيرة على تجسيد أدوار الأم الأرستقراطية، حتى لمن هم في نفس سنها، ما جعل أغلب المخرجين الذين عملت معهم في مسرح الريحاني ومسرح رمسيس وفرقة عبد الرحمن رشدى وغيرها من الفرق يسندون إليها تلك الأدوار دون غيرها، رغم جمالها اللافت ورغم أنها كانت تصلح، بامتياز لتقديم أدوار الفتاة الرومانسية.

شكسبيرة الزمالك

حصدت زينب صدقي لقب "شكسبيرة الزمالك" لثقافتها الواسعة، إذ تعودت فى كل أسبوع على إقامة صالون ثقافى فى بيتها، دعت إليه الكثير من الكتاب والنقاد والأدباء، وكان من أبرزهم عباس محمود العقاد ومحمد التابعي والرافعي والمازني وغيرهم الكثيرين.

نجت من الموت بأعجوبة

ومن أهم المواقف الصعبة التي عاشتها زينب صدقي، أنها نجت من الموت على المسرح بأعجوبة، فخلال عرض مسرحية "أحدب نوتردام"، كان من المقرر في أحد المشاهد أن تتعرض للشنق فى نهاية العرض، وفي تلك الأثناء كانت العادة أن يستعين المخرج بخدعة ميكانيكية لإيهام الجمهور أنها تُشنق فعليا، غير أن الخدعة فشلت لأسباب ميكانيكية فى أحد الأيام، وكادت زينب تتعرض للموت لولا إنقاذ زملائها لها فى آخر لحظة، وهو الموقف الذي عاشت تتذكره مؤكدة أنها غير قادرة على أن تنساه.

إعدامها جوعا

وفى الأيام الأخيرة من عمرها، وكعادة أغلب نجوم الزمن الجميل واجهت زينب صدقي كثير من النكران، فتراجع الجميع عن طلبها فى أعمالهم الجديدة، وقال عنها الكاتب الكبير مصطفى أمين إن مدير الفرقة المصرية الحكومية فى تلك الفترة أصدر قرار بإعدام زينب صدقي، وتابع: "قرر إعدامها جوعا بعد ما أمر بحرمانها من معاشها الذى كانت تحصل عليه من المسرح في بداية السبعينيات وهو 23 جنيه"، دون الكشف عن السبب الرئيسي وراء ذلك.