الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:20 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية

المهندس وسام طايل، نائب رئيس مجلس أمناء اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي
المهندس وسام طايل، نائب رئيس مجلس أمناء اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي

قال المهندس وسام طايل، نائب رئيس مجلس أمناء اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي، إن البيان المشترك الصادر عن قمة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني يُمثل نقلة نوعية تتجاوز مفهوم التبادل التجاري التقليدي إلى بناء تحالف صناعي واستثماري مستدام، يُعيد تشكيل خريطة سلاسل الإمداد العالمية لصالح الدول النامية.

وأوضح "طايل"، في بيان، أن الاتفاق على نقل تكنولوجيا السيارات الكهربائية، والألواح الشمسية، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات يُترجم الرؤية المصرية في تحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى منصة تصنيعية كبرى تخدم القارتين الآسيوية والأفريقية، مؤكدًا أن نجاح مصر في تحويل الشبكة القومية للطرق والموانئ البحرية وعلى رأسها ميناء بورسعيد إلى محفزات استثمارية جعلها الخيار الاستراتيجي للصين لربط مبادرة "الحزام والطريق" برؤية "مصر 2030".

ولفت إلى أن التأكيد الصيني الصريح على الأهمية الحيوية لنهر النيل وحق مصر في حماية أمنها المائي والغذائي يعكس إدراكًا دوليًا لرمزية استقرار مصر الاقتصادي والسياسي كركيزة للشرق الأوسط وإفريقيا، موضحًا أن الشراكة تمنح المصنعين والشركاء الأفارقة والآسيويين ميزة الاستفادة من الاتفاقيات التجارية المصرية وعلى رأسها "الكوميسا"، مما يحيد قيود الحماية الجمركية الغربية ويضمن تدفق المنتجات للأسواق الواعدة.

وأشار إلى أن توسيع التبادل بالعملات المحلية وتجديد اتفاقية تبادل العملة وإصدار سندات "الباندا" خطوات جريئة تضمن تقليل الضغط على النقد الأجنبي وحماية الاستثمارات المشتركة بين دول الجنوب العالمي، مؤكدًا أن التوجه نحو اتفاقية "الحصاد المبكر" والاستفادة من الإعفاءات الجمركية يفتح آفاقًا جديدة أمام المنتجات المصرية للوصول للأسواق الصينية في قطاعات المنسوجات، البتروكيماويات، والمنتجات الزراعية.

وشدد على أن ما تضمنه البيان المشترك يجسد نموذجًا عمليًا لتعاون "جنوب-جنوب"، حيث لا تقتصر مكاسب الدولة المصرية على جذب رؤوس الأموال الفردية، بل تتعداها لتأسيس بنية رقمية وصناعية متكاملة تجعل من القاهرة المقر اللوجستي والصناعي الأول المحرك للتجارة والاستثمار بين آسيا وإفريقيا.