الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

طلب حذف 3 مشاهد منه.. قصة فيلم لعبدالحليم حافظ وصلت يوسف شاهين للمحكمة

عبدالحليم حافظ ويوسف شاهين
عبدالحليم حافظ ويوسف شاهين

من بين المعلومات التي لا يعرفها الكثيرون عن النجم الراحل عبدالحليم حافظ أنه كان يفكر في تقديم قصة حياته في شكل عمل فني.

وكان الهدف من الفيلم -كما قال- أن تكون قصة كفاحه من كونه طفل يتيم في قرية الحلوات بالشرقية، حتى أصبح نجما كبيرا وما بينهما من كفاح وعذاب وقهر وحرمان، درسا لكل فنان يبدأ حياته ويبحث عن تحقيق ذاته.


وبدأت الفكرة تجول في رأس عبدالحليم وهو في لندن، حين تعرض لأول مرة لأزمة صحية كبيرة في السبعينات، وكان يشعر وقتها بأنه سيموت، ولهذا السبب، وحين عاد إلى مصر أحضر خمسة كتاب من أصدقاؤه، وطلب من كل واحد منهم أن يكتب قصة فيلم عنه بأسلوبه وطريقته، واستمرت الجلسات بينهم للحديث عن أدق تفاصيل حياته والأسرار المهمة التي ساهمت في تكوين شخصيته.


وبعد أن انتهى الخمسة، اختار حليم سيناريو منهم، وكلف 3 من كتاب السيناريو الكبار بكتابة الفيلم، ومرت الأيام، سافر فيها عبدالحليم حافظ وعاد أكثر من مرة حتى انتهى السيناريو، وحين قرأه العندليب طلب منهم أنهم يستبعدوا 3 مشاهد، الأول موت أمه وقت ولادته، وكان المشهد مكتوبا على إنه يُولد في غرفة متواضعة في بيت ريفي متواضع، أما المشهد التأني فكان خاصا بذهابه إلى بيت خاله ليقيم معه بعد أن أصبح يتيم الأب والأم، والمشهد الثالث كان يرصد وقوعه من علي سلم خشب كان موجودا في سرادق حفل زفاف ابنة واحد من كبار أعيان الزقازيق، وكان يغنى فيه عبدالوهاب، وطلب حليم من الكتاب الثلاثة أن يفكروا في المشاهد المحذوفة مرة أخرى، بحيث يحافظ على سياق السيناريو دون خلل.


وبحسب تقرير مجلة الكواكب، سافر حليم وكان ينتظر المشاهد الجديدة ليبدأ في تنفيذ الفيلم، لكن القدر كان أسرع ومات العندليب، وتوقف مشروع الفيلم، لكن بعد فترة فكر المخرج الجزائري أحمد الراشدي في إحياء مشروع الفيلم من جديد واتفق مع يوسف شاهين على أنه يتولى إنتاجه بالاشتراك مع جان خوري، وتم إنجاز الفيلم لكن ورثة حليم أقاموا دعوى قضائية بحق الراشدي وخوري ويوسف وشاهين وطالبوا المحكمة بالتحفظ على نيجاتيف الفيلم الذي كان موجودا وقتها في استوديو مصر.


وكانت الدعوى المرفوعة من الورثة تؤكد أن الفيلم يعرض حياة حليم من أخص جوانبها الشخصية بتصوير القرية التي وُلد فها والبيت الذي عاش فيه، والملجأ الذي قضى فيه فترة من طفولته، وأن الكشف عن أسرار خاصة في حياة حليم غرضه تحقيق أرباح تجارية، دون أن يفكروا في أن أمر كهذا يمكن أن يؤثر على صورته، وهنا صدر قرار المحكمة بالتحفظ على النيجاتيف وانتهى مشروع الفيلم إلى الأبد.