جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 9 ديسمبر 2022 05:33 مـ 16 جمادى أول 1444 هـ

كتاب وشعراء يحيون ذكرى انتصار حرب أكتوبر: «يوم النصر العظيم»

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

حرص عدد من الشعراء والكتاب على الاحتفال بذكرى انتصار حرب 6 أكتوبر المجيد، وتقديم التحية للشهداء وتثمين دور الجنود والقوات المسلحة فى انتزاع الأرض من المحتل.

وفي السطور التالية نرصد لكم تعليقات الشعراء والكتاب بهذه المناسبة:

قال الشاعر عباس محمود عامر، إن حرب أكتوبر من أقوي الحروب التي خاضها العالم في القرن العشرين، وكان انتصار أكتوبر أجمل فرحة سعدت بها أنا وجموع المصريين حيث كانت هذه الحرب مصورة وأول حرب تصور في هذا القرن.

وأضاف عباس محمود في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: "الحرب كما يقولون خدعة، لذلك كان قرار الحرب مفاجأة للعدو الإسرائيلي.. الذي زهل وتقهقر .. لكنه كان يقاوم كأنها حلاوة روح.. وعبرنا خط بارليف وانتصرنا".

وكتب الروائي خليل الجيزاوي، على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: في يوم 6 أكتوبر يوم النصر العظيم نتذكر رمزًا من رموز العسكرية المصرية: الرئيس محمد أنور السادات قائد حرب أكتوبر 1973، محمد أنور السادات، ثالث رئيس لجمهورية مصر العربية خلال الفترة من عام 1970 حتى عام 1981، أحد ضباط الجيش المصري وأحد المساهمين في ثورة يوليو 1952، قاد مصر والعرب نحو تحقيق نصر أكتوبر العظيم عام 1973.

وأكد الجيزاوي قائلًا: أعاد الأحزاب السياسة لمصر بعد أن ألغيت بعد قيام الثورة المصرية، وهو واحد من أهم الزعماء المصريين والعرب في التاريخ المعاصر، وتم اغتياله أثناء الاحتفال بذكرى نصر 6 أكتوبر في عام 1981م.. رحم الله كل أبطال وشهداء حرب أكتوبر العظيمة عام 1973.

وقال الشاعر أسامة عيد على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «هنا يتعانق بافتخار مولد النبي المختار بيوم الكرامة يوم العزة والعبور والانتصار».

ونشر الشاعر والكاتب إبراهيم عبد الفتاح قصيدة شعرية بمناسبة ذكرى انتصار حرب أكتوبر قائلًا:

بابتسامة تمسك القلب

هز ستائر نافذتي

مر على جبيني مثل نسمة بللها الندى

وغنى قليلا عن الحب في ميادين القتال

غسل كفي بالنور فأضاء أصابعي

وراح يتلو ماتيسر من سيرة الشهداء

انزلقت على خدي دمعة ساخنة

أشعلت البخور حتى تلوى دخانه

ولما استقام ظهره أدى التحية

وهو يهتف: بلادي بلادي

صديقي الذي كان خندقي

مال على أذني وهمس:

في مثل هذا اليوم عبرنا

ثم خرج خفيفا من النافذة

لم أكن وحدي الذي رآه

ثمة عصافير انحرفت عن سربها

وحطت على كتفيه لتأكل من قمحه

حتى غمرتها السنابل

وباقة زهور تفتحت على كفه

بينما كنت أضحك وأنا أوسع

عدسة الكاميرا

لأضبط يده التي شقت الأعداء حتى انتصرنا

بعض أطفال تسلقوا جذعه

ليوقع في أوتوجرافاتهم الطيبة

« جندي م ص ر عبر».

اقرأ أيضا.. التنمية الثقافية يحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر والمولد النبوي بقصر بشتاك