الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:04 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

نيللي مظلوم.. عانت من الشلل في طفولتها وتماثلت للشفاء بشكل أدهش الجميع

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

في مقال سابق لها بمجلة الكواكب تحدثت نيللي مظلوم عن بداية مشوارها الفني، وكشفت أنها في طفولتها كانت تعاني من الشلل، وتماثلت للشفاء بطريقة أدهشت الجميع، خصوصا وأن لم يكن أحد يتوقع بالأساس أن تُشفى من الشلل.

وقالت نيللي في المقال إنها لم تكن قادرة فى طفولتها على أن تتحرك دون أن يحملها أحد، وحين ملت أمها وتعبت من حملها، قررت أن تكون العربات المخصصة للرضع هي وسيلة التنقل التي تستخدمها نيللي، والتي أضافت أن أمها وحتى تحسن من حالتها النفسية كانت تحرص على أن تصطحبها من فترة لأخرى لترى الشوارع والبحر، خصوصا أنها نشأت وتربت فى الإسكندرية.

اقرأ أيضا :

الأغنية التي تسببت في اعتزال شادية

موعد عرض «الضاحك الباكي» لـ فردوس عبد الحميد

وفى أحد الأيام وبينما كانت الأم مشغولة عن ابنتها بالبحر، اقترب أحد الأشخاص من نيللى وسألها عن اسمها، وهنا التفت أمها إليها لتسأله بدورها عمن يكون، ولماذا دخل معها فى هذا الحوار ؟ فأجاب الرجل بإن جمال نيللى لفت انتباه، وسأل أمها عن السبب الذى يجعلها أسيرة العربة دون حركة، لتخبره الأم بإن ابنتها تعانى من الشلل، وهنا عرض عليها أن تتولى شركته المتخصصة فى صناعة الشيكولاتة علاج نيللى، مقابل وضع صورتها على منتجات الشركة.

رحبت الأم على الفور، وبدأت نيللى مظلوم مشوار العلاج، والذى قالت إن الرقص كان العنصر الأبرز فيه، حيث خضعت لفترة لدروس رقص كانت تظن فى البداية أنها مستحيلة، غير أنها بدأت بمرور الوقت تتعود الحركة حتى أصبحت من أمهر الراقصات فى السينما.

وشددت نيللى فى المقال الذى اختارت له عنوان "الشيكولاتة علاجي" أنها ابتداء من هذا اللقاء وهذا اليوم باتت تؤمن بالصدف، وأن الأقدار تلعب دورا مهما فى حياة الناس، خصوصا وأنها دخلت الوسط الفنى بالصدفة أيضا، حيث تم دعوتها فى أحد الأيام لحضور حفل كبير، وطلب منها الحضور أن تقدم خلاله رقصة أجنبية مشهورة، وهنا شاهدها أحد العاملين بالسينما وطلب منها أن تسافر إلى القاهرة لتلتحق بركب النجوم، غير أنها رفضت، ولكن بعد فترة، وأمام إصرار أسرتها قررت السفر، لتبدأ فى السينما بدور صغير، وتنطلق منه إلى عالم الأضواء والشهرة.