الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:33 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر محمد مختار جمعة يُحذر: تصدير اليأس سلاح أهل الشر.. والانسياق خلفهم خطيئة وجريمة توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبة مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يستقبل نظيره الكازاخي في أول زيارة ثنائية له منذ توليه منصبه.. ويعقدان مشاورات موسعة لدفع الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في زيارة مستفيدات مبادرة «أمل جديد» إلى معرض «أجرينا الشرق الأوسط 2026» النائب إسلام التلواني: مصر تتصدى لمحاولات إشعال المنطقة وترفض المساس بسيادة الدول.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت الدولة الحسيني أحمد يكتب : منتدى مصر 2026.. هندسة المستقبل الاقتصادي وصناعة فرص النمو والاستثمار أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح

نيللي مظلوم.. عانت من الشلل في طفولتها وتماثلت للشفاء بشكل أدهش الجميع

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

في مقال سابق لها بمجلة الكواكب تحدثت نيللي مظلوم عن بداية مشوارها الفني، وكشفت أنها في طفولتها كانت تعاني من الشلل، وتماثلت للشفاء بطريقة أدهشت الجميع، خصوصا وأن لم يكن أحد يتوقع بالأساس أن تُشفى من الشلل.

وقالت نيللي في المقال إنها لم تكن قادرة فى طفولتها على أن تتحرك دون أن يحملها أحد، وحين ملت أمها وتعبت من حملها، قررت أن تكون العربات المخصصة للرضع هي وسيلة التنقل التي تستخدمها نيللي، والتي أضافت أن أمها وحتى تحسن من حالتها النفسية كانت تحرص على أن تصطحبها من فترة لأخرى لترى الشوارع والبحر، خصوصا أنها نشأت وتربت فى الإسكندرية.

اقرأ أيضا :

الأغنية التي تسببت في اعتزال شادية

موعد عرض «الضاحك الباكي» لـ فردوس عبد الحميد

وفى أحد الأيام وبينما كانت الأم مشغولة عن ابنتها بالبحر، اقترب أحد الأشخاص من نيللى وسألها عن اسمها، وهنا التفت أمها إليها لتسأله بدورها عمن يكون، ولماذا دخل معها فى هذا الحوار ؟ فأجاب الرجل بإن جمال نيللى لفت انتباه، وسأل أمها عن السبب الذى يجعلها أسيرة العربة دون حركة، لتخبره الأم بإن ابنتها تعانى من الشلل، وهنا عرض عليها أن تتولى شركته المتخصصة فى صناعة الشيكولاتة علاج نيللى، مقابل وضع صورتها على منتجات الشركة.

رحبت الأم على الفور، وبدأت نيللى مظلوم مشوار العلاج، والذى قالت إن الرقص كان العنصر الأبرز فيه، حيث خضعت لفترة لدروس رقص كانت تظن فى البداية أنها مستحيلة، غير أنها بدأت بمرور الوقت تتعود الحركة حتى أصبحت من أمهر الراقصات فى السينما.

وشددت نيللى فى المقال الذى اختارت له عنوان "الشيكولاتة علاجي" أنها ابتداء من هذا اللقاء وهذا اليوم باتت تؤمن بالصدف، وأن الأقدار تلعب دورا مهما فى حياة الناس، خصوصا وأنها دخلت الوسط الفنى بالصدفة أيضا، حيث تم دعوتها فى أحد الأيام لحضور حفل كبير، وطلب منها الحضور أن تقدم خلاله رقصة أجنبية مشهورة، وهنا شاهدها أحد العاملين بالسينما وطلب منها أن تسافر إلى القاهرة لتلتحق بركب النجوم، غير أنها رفضت، ولكن بعد فترة، وأمام إصرار أسرتها قررت السفر، لتبدأ فى السينما بدور صغير، وتنطلق منه إلى عالم الأضواء والشهرة.