الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:22 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

جزيرة القيامة.. إحدى أغرب جزر العالم

تماثيل مواي العملاقة
تماثيل مواي العملاقة

عالم الجزر مليء بالأسرار فنسمع كثيرًا عن جزر غريبة وأحيانًا نادرة، ومعظم الجزر نجد بها حياة للبشر وأحيانا نجدها تحتوي على حيوانات برية أو نادرة، لكن ما يجعل الجزيرة التي سنتحدث عنها اليوم محل غرابة وحيرة للعلماء أن أغلب سكان الجزيرة هم مجموعة كبيرة من التماثيل العملاقة التي أطلق عليها تماثيل مواي وهي ثابتة على الأرض منذ حوالي ألف ومائتي عام، وتظهر هذه التماثيل بملامح بشرية ضخمة، بعضها برأس كبير بلا جذع، وبعضها الآخر نصفه فوق الأرض ونصفه الثاني تحت الأرض.

تم نحتها بدقة بالغة من صخور الجرانيت، وهي جزيرة القيامة ويطلق عليها جزيرة الفصح سر تسميتها بهذا الاسم يعود إلى الأميرال الهولندي روجيفين الذي اكتشفها عام ألف وسبعمائة وأثنين وعشرين ووصل إليها يوم عيد القيامة أو عيد الفصح فأطلق عليها هذا الاسم، وهي تقع في جنوب شرق المحيط الهادي وهي تابعة لدولة تشيلي قام بإنشائها شعب رابا نوي وتبلغ مساحتها نحو مائة وستين كيلومتر، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين حددت منظمة اليونسكو الجزيرة موقعًا تراثيًّا عالميًّا، مع بقاء معظم الجزيرة تحت حماية حديقة رابا نوي الوطنية.

تعد الجزيرة من أكثر الأماكن النائية المأهولة بالسكان؛ حيث تقع على بعد حوالي ثلاث آلاف وستمائة كيلومتر من أمريكا الجنوبية وبالرغم من انعزالها لم يكن ذلك عائقًا أمام الناس ليسكنوها.

يرجع تاريخ تماثيل المواي إلى الحضارة البولينزية التي استقر فيها شعبها في الألفية الأولى بعد الميلاد،

وهناك حوالي ألف تمثال حجري من مختلف الأحجام أصبحوا علامة مميزة تزين الجزيرة وأهم معالمها وبسبب تلك التماثيل الغامضة استطاعت الجزيرة أن تحصل على شهرة واسعة جدًا وتجذب السياح من مختلف أنحاء العالم ليزوروها سنويًا، حاول العلماء مرارًا حل لغز تلك التماثيل ومعرفة سبب وجودهم في تلك الأرض ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وقد استغرق بناء تلك التماثيل وقتًا طويلاً جدًّا وكمًّا هائلاً من الأيدي العاملة من الفلاحين.

اقرأ أيضا: نقص فيتامين بـ12.. اعرف الأعراض وطرق علاجه