الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:28 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

جزيرة القيامة.. إحدى أغرب جزر العالم

تماثيل مواي العملاقة
تماثيل مواي العملاقة

عالم الجزر مليء بالأسرار فنسمع كثيرًا عن جزر غريبة وأحيانًا نادرة، ومعظم الجزر نجد بها حياة للبشر وأحيانا نجدها تحتوي على حيوانات برية أو نادرة، لكن ما يجعل الجزيرة التي سنتحدث عنها اليوم محل غرابة وحيرة للعلماء أن أغلب سكان الجزيرة هم مجموعة كبيرة من التماثيل العملاقة التي أطلق عليها تماثيل مواي وهي ثابتة على الأرض منذ حوالي ألف ومائتي عام، وتظهر هذه التماثيل بملامح بشرية ضخمة، بعضها برأس كبير بلا جذع، وبعضها الآخر نصفه فوق الأرض ونصفه الثاني تحت الأرض.

تم نحتها بدقة بالغة من صخور الجرانيت، وهي جزيرة القيامة ويطلق عليها جزيرة الفصح سر تسميتها بهذا الاسم يعود إلى الأميرال الهولندي روجيفين الذي اكتشفها عام ألف وسبعمائة وأثنين وعشرين ووصل إليها يوم عيد القيامة أو عيد الفصح فأطلق عليها هذا الاسم، وهي تقع في جنوب شرق المحيط الهادي وهي تابعة لدولة تشيلي قام بإنشائها شعب رابا نوي وتبلغ مساحتها نحو مائة وستين كيلومتر، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين حددت منظمة اليونسكو الجزيرة موقعًا تراثيًّا عالميًّا، مع بقاء معظم الجزيرة تحت حماية حديقة رابا نوي الوطنية.

تعد الجزيرة من أكثر الأماكن النائية المأهولة بالسكان؛ حيث تقع على بعد حوالي ثلاث آلاف وستمائة كيلومتر من أمريكا الجنوبية وبالرغم من انعزالها لم يكن ذلك عائقًا أمام الناس ليسكنوها.

يرجع تاريخ تماثيل المواي إلى الحضارة البولينزية التي استقر فيها شعبها في الألفية الأولى بعد الميلاد،

وهناك حوالي ألف تمثال حجري من مختلف الأحجام أصبحوا علامة مميزة تزين الجزيرة وأهم معالمها وبسبب تلك التماثيل الغامضة استطاعت الجزيرة أن تحصل على شهرة واسعة جدًا وتجذب السياح من مختلف أنحاء العالم ليزوروها سنويًا، حاول العلماء مرارًا حل لغز تلك التماثيل ومعرفة سبب وجودهم في تلك الأرض ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وقد استغرق بناء تلك التماثيل وقتًا طويلاً جدًّا وكمًّا هائلاً من الأيدي العاملة من الفلاحين.

اقرأ أيضا: نقص فيتامين بـ12.. اعرف الأعراض وطرق علاجه