الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:06 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

جزيرة القيامة.. إحدى أغرب جزر العالم

تماثيل مواي العملاقة
تماثيل مواي العملاقة

عالم الجزر مليء بالأسرار فنسمع كثيرًا عن جزر غريبة وأحيانًا نادرة، ومعظم الجزر نجد بها حياة للبشر وأحيانا نجدها تحتوي على حيوانات برية أو نادرة، لكن ما يجعل الجزيرة التي سنتحدث عنها اليوم محل غرابة وحيرة للعلماء أن أغلب سكان الجزيرة هم مجموعة كبيرة من التماثيل العملاقة التي أطلق عليها تماثيل مواي وهي ثابتة على الأرض منذ حوالي ألف ومائتي عام، وتظهر هذه التماثيل بملامح بشرية ضخمة، بعضها برأس كبير بلا جذع، وبعضها الآخر نصفه فوق الأرض ونصفه الثاني تحت الأرض.

تم نحتها بدقة بالغة من صخور الجرانيت، وهي جزيرة القيامة ويطلق عليها جزيرة الفصح سر تسميتها بهذا الاسم يعود إلى الأميرال الهولندي روجيفين الذي اكتشفها عام ألف وسبعمائة وأثنين وعشرين ووصل إليها يوم عيد القيامة أو عيد الفصح فأطلق عليها هذا الاسم، وهي تقع في جنوب شرق المحيط الهادي وهي تابعة لدولة تشيلي قام بإنشائها شعب رابا نوي وتبلغ مساحتها نحو مائة وستين كيلومتر، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين حددت منظمة اليونسكو الجزيرة موقعًا تراثيًّا عالميًّا، مع بقاء معظم الجزيرة تحت حماية حديقة رابا نوي الوطنية.

تعد الجزيرة من أكثر الأماكن النائية المأهولة بالسكان؛ حيث تقع على بعد حوالي ثلاث آلاف وستمائة كيلومتر من أمريكا الجنوبية وبالرغم من انعزالها لم يكن ذلك عائقًا أمام الناس ليسكنوها.

يرجع تاريخ تماثيل المواي إلى الحضارة البولينزية التي استقر فيها شعبها في الألفية الأولى بعد الميلاد،

وهناك حوالي ألف تمثال حجري من مختلف الأحجام أصبحوا علامة مميزة تزين الجزيرة وأهم معالمها وبسبب تلك التماثيل الغامضة استطاعت الجزيرة أن تحصل على شهرة واسعة جدًا وتجذب السياح من مختلف أنحاء العالم ليزوروها سنويًا، حاول العلماء مرارًا حل لغز تلك التماثيل ومعرفة سبب وجودهم في تلك الأرض ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وقد استغرق بناء تلك التماثيل وقتًا طويلاً جدًّا وكمًّا هائلاً من الأيدي العاملة من الفلاحين.

اقرأ أيضا: نقص فيتامين بـ12.. اعرف الأعراض وطرق علاجه