الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 06:16 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أكاديمية الفنون تقيم معرض فني لإبداعات الطلاب رئيس البرلمان العربي يهنئ المملكة المغربية بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.. في سابقة تاريخية للمرأة المغربية* كلوديا حنا تكشف عن عروض المونودراما ومسرح الشارع بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بنصف مليون جنيه.. أسما شريف منير وعمرو جمال يكافئان 18 موهبة عربية في مهرجان الجونة تجديد الثقة في عبدالحميد العمدة أمينًا مساعدًا لأمانة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بشأن الخطاب الديني ترسخ الوعي و بناء الانسان وتحمي المجتمع من التطرف وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية المملكة المتحدة لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة جودي محمد تحصد فضيتها الثانية ومهند يضيف برونزية لمصر في بطولة إفريقيا للدراجات لأول مرة في مصر.. المتحدة للرياضة تنظم نهائيات كأس العالم للتنس للناشئين ليالى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 تتواصل.. محمد الحلو ونادية مصطفى على المسرح الكبير الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16: 22 أكتوبر 2026) كيف كشفت مصر العيوب الفنية والتعنت الأثيوبي أمام العالم؟.. خبير علاقات دولية يكشف

احتجاج في المتحف البريطاني للمطالبة بعودة حجر رشيد إلى مصر

حجر رشيد
حجر رشيد

نشر المتحف البريطاني بثا مباشرا على موقع الفيديوهات «التيك توك» يظهر فيه احتجاج أحد الأشخاص لإعادة حجر رشيد إلى مصر.

وظهرت في بثا مباشر لافتة مدون عليها: «حجر رشيد قطعة أثرية مسروقة يرفض المتحف البريطاني إعادتها».

ودعا الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية ووزير الآثار الأسبق في تصريحات صحفية سابقة له المجتمع الدولي للمطالبة بإعادة هذه القطع الأثرية ونحن بحاجة إلى أن يعرف العالم إنها تنتمي لمصر، ويؤيد الموقعون على هذه الوثيقة طلب عودة القطعتين الأثريتين إلى موطنها الأصلي مصر.

وتحدث الدكتور زاهي حوا إن الوثيقة التي يطالب بها عودة حجر رشيد من المتحف البريطاني والقبة السماوية في متحف اللوفر، أصبحت جاهزة للتوقيع من كل المحبين لحماية الآثار المصرية في مصر والعالم أجمع.

وأوضح عالم الآثار أن هذه القطع كانت موضوعة في اهتمام وزارة الآثار قبل أحداث 2011، وهذه القطع الفريدة مكانها الحقيقي هو المتحف المصري الكبير، وإن إعادة هاتين القطعتين الأثريتين إلى مصر هو بمثابة اعتراف مهم بالتزام المتاحف الغربية بإنهاء شكل من أشكال الاستعمار من مقتنياتها وتقديم تعويضات عن هذا الماضي الاستعماري».

اقرأ أيضًا: «صورة الإله في الأدب المصري القديم».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب