الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:01 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم

أمين عام حكماء المسلمين: لقاء شيخ الأزهر والبابا فرنسيس مصدر إلهام لمحبِّي السلام

لقاء شيخ الأزهر والبابا فرانسيس
لقاء شيخ الأزهر والبابا فرانسيس


أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبدالسلام أن الحوار التاريخي الذي عقده أعضاء مجلس حكماء المسلمين وكبار رجال الكنيسة الكاثوليكية بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية -يعكس شعورًا مشتركًا بين رموز الأديان، في تحمُّل المسؤولية الأخلاقيَّة تجاه التحديات المشتركة التي تواجه عائلتنا الإنسانيَّة الواحدة.

وقال الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، خلال تقديمه للقاء التاريخي لاجتماع الحوار الإسلامي المسيحي بين حكماء المسلمين وكبار رجال الكنيسة الكاثوليكيَّة، إنَّ حوار اليوم يمثل رسالة قوية لترسيخ ما يمثله الخطاب الديني من أهمية لانتباهةِ الضمير الإنساني، خاصةً حين يصدر هذا الخطاب عن رموز الأديان وقادتها؛ ممَّن يمثلون الحكمة الكامنة في قيمها وتعاليمها، وبخاصةٍ في تفاعلها مع مكابدة الواقع والاهتمام بقضاياه الكبرى، وأولوياته التي تَمَسُّ حياة الإنسان وسلام عالمه.

وأوضح المستشار عبدالسلام أن مشاركة كبار رجال الكنيسة الكاثوليكيَّة حكماءَ المسلمين في هذا الحوار يجمع إلى جانب بُعده الرمزي أهميةَ موضوعِه، وذلك حين تتناولُ هذه الكوكبة من القيادات الدينية العالمية الرفيعة موضوعَ الحوار بين الأديان وتحديات القرن الواحد والعشرين.

وبَيَّنَ الأمين العام أن لقاء الإمام الطيب والبابا فرنسيس يعد مصدر إلهام لكل محبِّي السلام في جميع أنحاء العالم؛ يشجعهم ويدفعهم إلى مواصلة عملهم من أجل الإنسان ومصيره وتطلعه إلى غدٍ أجمل ومستقبل أفضل.

ولفت إلى أنَّ «وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية» التي أهداها الرمزان الدينيان للعالم من أبوظبي عام ٢٠١٩ تمثِّل حجر أساس لبناءٍ كبيرٍ نراه يرتفع أمامنا تدريجيًّا؛ ليكون شاهدًا على ما يمكن أن تفعلَه أيادينا المتشابكة بمحبَّةٍ في عالم، يتوق وسط صراعاته الحادة واستقطاباته الصعبة، إلى صوت ضمير ليس له في عالم المصالح مطمعٌ غيرَ الإنسان وسعادته وسلامه.

موضوعات متعلقة