الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ليلى لقاضي محكمة الأسرة: «خلصوني من سواق الميكروباص»

محكمة الاسرة-صورة أرشيفية
محكمة الاسرة-صورة أرشيفية

على باب محكمة الأسرة في منطقة التجمع الخامس دلفت السيدة الثلاثينية متشحة بملابس داكنة الألوان، باحثة عن الملاذ الأخير لها لتقيم دعوى خلع ضد زوجها سائق الميكروباص الذي لم تستطع أن تكمل معه حياتها.

قبل سنوات كانت "ليلى" لا تزال تقف على عتبات عمرها العشرينية، حينما جلبت لها خالتها "العريس المنتظر"، لتطلق بعدها الفتاة العنان لأحلامها حول ذلك الفارس الذي تنتظره ليحملها على حصانه الأبيض، وتنعم في جواره بالهدوء والسكينة في مملكتهم الخاصة، إلا أن الرياح لا تأتي دائمًا بما يشتهيه السَفِن.

اقرأ أيضًا.. ليلة لم تنم فيها عزبة الصعايدة.. الناجي الوحيد من عقار إمبابة يروي كواليس 3 ساعات بين الأنقاض


فترة تعارف بسيطة وهى زيارة لـ"سعد" الذي حينها بالكاد أتم عامه الثلايين، حين دخل منزل أسرة مخطوبته مصطحبًا الأهل والأقارب، ليتم التعارف المبدئي في انتظار ما ستسفر عنه "تحريات الأهل" والجيران والمعارف حول العريس وأحواله المادية.

أسابيع قليلة مرت لتجد العروس نفسها محاطة بالزغاريد في خطوبة "على الضيق" أعقبها فرح بسيط ساع الأهل والمعارف مهنئين على الزواج السعيد، مودعين العروسين إلى منزلهما الجديد، مع تلك الأمنيات المعتادة بالرفاء والبنين و"هدوء السر".

انفض الفرح، و"راحت السكرة واخرتها م وتواجه الزوجة مصيرها مع زوج تنتابه الحالات العصبية المتكررة على أقل الأسباب - حسبما ترى هي يهب ثائراً محطمًا جميع ما تطاله يده من أساس، حتى أن زوجته رأته يكسر "مواسير المنزل ذاتها خلال ثورته المتكررة.

جاهدت الزوجة أن تحتوي غضب وثورة الزوج "العصبي دائمًا"، إلا أن ما كانت تحاول أن تفعله داخل المنزل، من تحمله وتهدئته، كان يصطدم بما يفعله الزوج في الخارج مع الجيران، مفتعلًا المشاكل المتكررة، معتادًا على المشاجرات التي لا تنتهي معهم لأسباب ليس لها قيمة في بعض الأحيان.


يائسة لم تعد الزوجة صاحبة الـ30 عامًا تتحمل ما يحدث داخل المنزل وخارجه، حينما تبدد أمامها حلم تلك الحياة الهادئة والمملكة الخاصة التي بنت فيها قصور الرمال لهدمها وموجات غضب الزوج الثائر دائمًا، وتجعلها ترتدي ملابسها ذات الألوان الغامقة وتذهب ململمة ما تبقى لها ذاهبة نحو محكمة الأسرة باحثة عن الخلاص، ومازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل فيها.