الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:43 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية

السيسي يتابع استعادة الوجه الحضاري.. و”المصرية للتخطيط”: متابعة الرئيس كانت السر في نجاح عملية التخطيط

الوجة الحضاري
الوجة الحضاري

عقب الدكتور محمود غيث، رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمراني، على توجيه الرئيس السيسي لاستعادة الوجه الحضارى لمختلف الأحياء السكنية في محافظتي القاهرة والإسكندرية، مؤكدا أن مؤسسة الرئاسة عقدت سلسلة من اللقاءات في هذا الإطار، لدرجة أنها أصبحت لقاءات شبه أسبوعية.

وأوضح غيث في تصريحات لـ "الطريق" أن هذه المجهودات الرئاسية ومتابعة عملية التنفيذ، هي السر في نجاح أي عمل تخطيطي أو أي مشروع كبير، موضحا أن غياب التنسيق التنفيذي كان سببا في إطالة المشاريع أو تعطلها، كما كانت سببا في أن المشاريع لا تحقق أهدافها ونتائجها المرجوة منها.

وقال رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمراني إن هذا الدعم من مؤسسة الرئاسة ساهم في سير عمليات التخطيط بشكل جيد، مؤكدا أننا أصبحنا نعمل بمستوى عال من التخطيط وبمخططات تفصيلية، موضحا أن هذه المخططات التفصيلية هي أصعب وأدق أنواع التخطيط، لأنها تحتاج خبرة رفيعة من القائمين عليها، كما تحتاج إلى النفقات العالية وإلى الدراسات المتخصصة.

ولفت غيث إلى أن استعادة الوجه الحضاري وتطبيق هذه المخططات على أرض الواقع وتغطية المعمور المصري كله في وقت واحد، وفي محافظتي القاهرة والإسكندرية ومختلف المحافظات بما في ذلك عواصم المحافظات في الريف أيضا كان يحتاج إلى المخططات التفصيلية، موضحا أن هذه المخططات كانت غائبة ولم يكن لدينا سوى مخططات عامة تعطي خطوط عريضة أو تعطي لائحة بمخططات تشكيلية، لكن المخططات التفصيلية التنفيذية كانت غائبة لان أعمالها صعبة فنيا، وتكلفتها عالية، وتحتاج تنسيق تنفيذي صعب جدا ومتابعة على أعلى مستوى، وهذا هو ما تحقق الآن بفضل المجهودات الرئاسية.

وأشار غيث إلى أن مصر بها مناطق مخططة ومناطق غير مخططة، موضحا أن المناطق غير المخططة التي كنا نستهدف استعادة الوجه الحضاري بها هي أصعب المناطق، نظرا لغياب التخطيط فيها، مشيرا إلى أن السيد الرئيس كان يعلم أن ذلك تحديا كبيرا بالنسبة له، خاصة أن هناك مناطق قائمة كانت تكلفة إعادة تجديدها أعلى عدة مرات من أن تنتقل إلى موقع جديد ويتم إنشاؤها وفقا لتطبيقات حديثة، موضحا أن هذه القرارات دقيقة وتحتاج متابعة لأعلى مستوى، ولذلك كان الرئيس يقود بنفسه ويقارن ويشترك مع الخبراء في اتخاذ القرار حتى وصلنا إلى اتخاذ القرار المناسب في عملية استعادة الوجه الحضاري للمدن والمحافظات والأحياء التاريخية.

اقرأ أيضًا: إنجازات «السيسي» في 8 سنوات.. مبادرة مستقبلنا رقمي لتحقيق رؤية مصر

موضوعات متعلقة