الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

مخ العبادة.. علي جمعة يكشف فضل الدعاء وأهميته في حياة المسلم

الدكتور علي جمعة  عضو هيئة كبار العلماء
الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الدعاء: «الدعاء مخ العبادة»، وهو مخ الشيء أعلاه ونهايته، فـ إذا توقف المخ عن العمل فارق الإنسان الحياة فعبادةٌ بلا دعاء، هي عبادةٌ مسلوبةٌ من الروح، ومن أعلى شيءٍ فيها من رأسها وهو الدعاء.

وأضاف عبر منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": أن أبو هريرة رضي الله عنه يأخذنا خطوة إلى الأمام عندما يسمع الصحابة يروون عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: «الدعاء هو العبادة»، فبدلاً من أن يكون الدعاء رأس ونهاية للعبادة وأعلى شيء فيها، يذكرنا سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه أن الدعاء مثل العبادة وكل العبادة ؛ هو رأسها وجسدها، هو بدايتها ونهايتها، هو ذاتها، ويقول: «إن لم تصدقوني» يعني في روايتي وضبطي عمن روى عن رسول الله ﷺ «الدعاء مخ العبادة» فاقرأوا قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر:60]، فسوّى بين الدعاء وبين العبادة.

وأشار إلى أن الدعاء أمر مهم ، لكننا رأينا الكثير من الناس وكأنهم لا يعرفون أنه عبادة أو عقل العبادة؛ لذلك ترك كثيراً من الدعاء، فالدعاء في حد ذاته عبادة سواء استجاب الله أو لم يستجب فتضرع إلى ربك ولا تتسرع، يقول رسول الله ﷺ: «إن الله يستجيب للعبد ما لم يتعجل» فقالوا: وما عجلته يا رسول الله؟ قال: «يقول: دعوت الله فلم يستجب لي» فيدع الدعاء، وكأن هذا أمرٌ قد سرى فينا فتركنا الدعاء، وكأننا نُلزم الله بالإجابة، فتحول الدعاء منا إلى طلب، بل إلى فرض رأي.