الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:04 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية

المرتفع السيبيري يتلبسله إيه؟.. بالطو وجوانتي وهدوم صوف

حالة الطقس مع مرتفع سيبيريا
حالة الطقس مع مرتفع سيبيريا


كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، تأثير المرتفع الجوي السيبيري على المواطنين في فصل الشتاء، موضحة أن هذا المرتفع، يعتبر من أهم الظواهر الشتاء.


وتابعت أنه في كل عام تتأثر مصر بكتل هوائية من سيبيريا، بالتزامن مع امتداد المرتفع السيبيري، مؤكدة أنه أمر ليس بجديد، وذلك لأن درجات الحرارة في سيبيريا تتراوح بين 40 و50 تحت الصفر.


وأشارت إلى أن نشاط المرتفع الجوي يبدأ في شهر ديسمبر، ويؤثر على مصر في فصل الشتاء، كما يكون له انخفاض في درجات الحرارة بشكل ملحوظ، منوهة إلى أن الكتل الهوائية التي تأتي من شرق مصر وتمر بتركيا، والبحر المتوسط، تصبح شديدة البرودة بشكل مختلف عن الكتل الهوائية القادمة من جنوب وغرب أوروبا.


ووضعت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية بعض الإجراءات التي يجب على المواطنين إتباعها في الأيام شديدة البرودة بسبب مرتفع سيبيريا، ومنها: "ارتداء الملابس الدافئة، والقبعات والوشاح والقناع لتغطية الوجه والفم، بالإضافة إلى ارتداء القفازات والمعاطف والأحذية المقاومة للماء".

لابد من ارتداء 3 طبقات من الملابس الفضفاضة، بحيث تكون الطبقة الداخلية من الأقمشة التي تحافظ على حرارة الجسم ولا تمتص الرطوبة، وعلى سبيل المثال الصوف أو الحرير، التي تزود الجسم بالحرارة أكثر من القطن.

اقرأ أيضا: المفتي عن قانون الأحوال الشخصية الجديد: ضرورة مجتمعية وليس ترفا

وتكون الطبقة الثانية، هي طبقة العزل، والتي تعمل على على الاحتفاظ بالحرارة في الجسم، ومنها الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية، مثل الصوف، وفي الخارج، التي تعمل على حماية الشخص من الرياح والمطر والثلج، لذلك لابد أن تكون منسوجة ومقاومة للماء والرياح، لتقليل حرارة الجسم.

وشددت أنه لابد من تجنب ارتداء الملابس المبللة، التي تؤدي لبرودة الجسم بسرعة، والحفاظ على الجسم من التعرق، وذلك لأن زيادة التعرق تؤدي لفقدان الجسم مزيد من الحرارة.

الحرص على استنشاق هواء دافئ وغير جاف لأن الهواء البارد يؤدي لزيادة نوبات الربو في حال معاناة الشخص من هذا المرض، مع ضرورة الحرص في التواصل مع الطبيب لتجنب التعرض لنوبات هذا المرض في حال كان الشخص في الخارج، مع الطقس شديد البرودة.


لابد من إتباع تحذيرات وتعليمات السفر الصادرة من هيئة الأرصاد الجوية، مع تجنب السفر في ظروف الرؤية الضبابية، مع زيادة الحرص على التدقق من إمدادات الطوارئ الشتوية.


ضرورة حمل ملابس دافئة إضافية وبطانيات، في حال السفر بالسيارات، مع تجنب الاعتماد على السيارة لتوفير حرارة اللازمة.