الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:16 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

المرتفع السيبيري يتلبسله إيه؟.. بالطو وجوانتي وهدوم صوف

حالة الطقس مع مرتفع سيبيريا
حالة الطقس مع مرتفع سيبيريا


كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، تأثير المرتفع الجوي السيبيري على المواطنين في فصل الشتاء، موضحة أن هذا المرتفع، يعتبر من أهم الظواهر الشتاء.


وتابعت أنه في كل عام تتأثر مصر بكتل هوائية من سيبيريا، بالتزامن مع امتداد المرتفع السيبيري، مؤكدة أنه أمر ليس بجديد، وذلك لأن درجات الحرارة في سيبيريا تتراوح بين 40 و50 تحت الصفر.


وأشارت إلى أن نشاط المرتفع الجوي يبدأ في شهر ديسمبر، ويؤثر على مصر في فصل الشتاء، كما يكون له انخفاض في درجات الحرارة بشكل ملحوظ، منوهة إلى أن الكتل الهوائية التي تأتي من شرق مصر وتمر بتركيا، والبحر المتوسط، تصبح شديدة البرودة بشكل مختلف عن الكتل الهوائية القادمة من جنوب وغرب أوروبا.


ووضعت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية بعض الإجراءات التي يجب على المواطنين إتباعها في الأيام شديدة البرودة بسبب مرتفع سيبيريا، ومنها: "ارتداء الملابس الدافئة، والقبعات والوشاح والقناع لتغطية الوجه والفم، بالإضافة إلى ارتداء القفازات والمعاطف والأحذية المقاومة للماء".

لابد من ارتداء 3 طبقات من الملابس الفضفاضة، بحيث تكون الطبقة الداخلية من الأقمشة التي تحافظ على حرارة الجسم ولا تمتص الرطوبة، وعلى سبيل المثال الصوف أو الحرير، التي تزود الجسم بالحرارة أكثر من القطن.

اقرأ أيضا: المفتي عن قانون الأحوال الشخصية الجديد: ضرورة مجتمعية وليس ترفا

وتكون الطبقة الثانية، هي طبقة العزل، والتي تعمل على على الاحتفاظ بالحرارة في الجسم، ومنها الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية، مثل الصوف، وفي الخارج، التي تعمل على حماية الشخص من الرياح والمطر والثلج، لذلك لابد أن تكون منسوجة ومقاومة للماء والرياح، لتقليل حرارة الجسم.

وشددت أنه لابد من تجنب ارتداء الملابس المبللة، التي تؤدي لبرودة الجسم بسرعة، والحفاظ على الجسم من التعرق، وذلك لأن زيادة التعرق تؤدي لفقدان الجسم مزيد من الحرارة.

الحرص على استنشاق هواء دافئ وغير جاف لأن الهواء البارد يؤدي لزيادة نوبات الربو في حال معاناة الشخص من هذا المرض، مع ضرورة الحرص في التواصل مع الطبيب لتجنب التعرض لنوبات هذا المرض في حال كان الشخص في الخارج، مع الطقس شديد البرودة.


لابد من إتباع تحذيرات وتعليمات السفر الصادرة من هيئة الأرصاد الجوية، مع تجنب السفر في ظروف الرؤية الضبابية، مع زيادة الحرص على التدقق من إمدادات الطوارئ الشتوية.


ضرورة حمل ملابس دافئة إضافية وبطانيات، في حال السفر بالسيارات، مع تجنب الاعتماد على السيارة لتوفير حرارة اللازمة.