الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:11 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قناة السويس وسفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي يناقشان التعاون بمجالات التدريب وتنمية الثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة

في يوم ميلاده.. خطوات جريئة في حياة الصحفي والروائي إحسان عبد القدوس

ميلاد إحسان عبد القدوس
ميلاد إحسان عبد القدوس

تشرق شمس أول يوم في العام الميلادي الجديد لتذكرنا بمولد الروائي والأديب المصري الكبير إحسان عبد القدوس، فكانت حياته مليئة بالأمور المهمة التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوس الجميع.

وفي السطور التالية يقد إليكم "الطريق" أبرز خطوات الأديب المصري إحسان عبد القدوس، وجاءت كالتالي:-

ميلاد إحسان عبد القدوس

ولد إحسان عبد القدوس في يوم 1 من شهر يناير عام 1919، فهو ابن الممثل محمد عبدالقدوس والممثلة والصحفية فاطمة اليوسف، التي اشتهرت باسم روز اليوسف.

تخرج عبد القدوس من جامعة القاهرة عام 1942، وعمل بمجال المحاماة، ولكنه لم يستمر طويلًا بسبب عدم نجاحه بتلك المهنة، ثم انضم إلى مجلة "روز اليوسف" الأسبوعية، وبدأ بالعمل مع أسرتها التحريرية التي كانت ترأسها والدته "فاطمة اليوسف".

بداية إحسان عبد القدوس في الصحافة

بدأ إحسان عبد القدوس بكتابة المقالات السياسية، ومن أبرزها مقاله ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب"، و"الجمعية السرية التي تحكم مصر"، وهم مقالتان أعقبتا ثورة 1952 زمن جمال عبد الناصر، وكانوا سببًا في دخول إحسان عبدالقدوس السجن الحربي عام 1945.

إحسان عبد القدوس والكتابات الأدبية

اتجه إحسان عبد القدوس للكتابة الأدبية عام 1948، إذ أنه بدأ بكتابة قصص قصيرة في مجلة "روز اليوسف"، واشتهر أيضًا في عالم كتابة الروايات ونصوص الأفلام السينمائية.

محاولات اغتيال إحسان عبد القدوس

اشتهر إحسان عبد القدوس خلال رحلته الأدبية الكبيرة، بجراءته ودخوله مناطق محظورة، مثل الحديث عن علاقات الحب والغرام، ومناقشة قضايا سياسية كبيرة، حتى أنه تعرض للاغتيال العديد من المرات ومنهم المرة التي دبرها له الملك فاروق.

تعود أحداث المحاولة التي دبرها الملك فاروق شخصيا لاغتيال إحسان عبد القدوس، بعد أن عزلته الثورة عن حكم مصر، وكان فاروق يتواجد وقتها في منفاه، وفي عام 1953، فقد أرسل مجلس قيادة الثورة إحسان عبد القدوس ليكون ممثلا للصحافة المصرية في مؤتمر رؤساء تحرير الصحف في كان، وقابل هناك أمين فهيم سكرتير الملك فاروق، الذي كان يعيش على شاطئ الريفيرا.

اقرأ أيضًا: خاص… متحور يوم القيامة يثير الذعر.. مسؤولون: نرفض الاسم ومصر آمنة من كورونا