الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:32 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

في يوم ميلاده.. خطوات جريئة في حياة الصحفي والروائي إحسان عبد القدوس

ميلاد إحسان عبد القدوس
ميلاد إحسان عبد القدوس

تشرق شمس أول يوم في العام الميلادي الجديد لتذكرنا بمولد الروائي والأديب المصري الكبير إحسان عبد القدوس، فكانت حياته مليئة بالأمور المهمة التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوس الجميع.

وفي السطور التالية يقد إليكم "الطريق" أبرز خطوات الأديب المصري إحسان عبد القدوس، وجاءت كالتالي:-

ميلاد إحسان عبد القدوس

ولد إحسان عبد القدوس في يوم 1 من شهر يناير عام 1919، فهو ابن الممثل محمد عبدالقدوس والممثلة والصحفية فاطمة اليوسف، التي اشتهرت باسم روز اليوسف.

تخرج عبد القدوس من جامعة القاهرة عام 1942، وعمل بمجال المحاماة، ولكنه لم يستمر طويلًا بسبب عدم نجاحه بتلك المهنة، ثم انضم إلى مجلة "روز اليوسف" الأسبوعية، وبدأ بالعمل مع أسرتها التحريرية التي كانت ترأسها والدته "فاطمة اليوسف".

بداية إحسان عبد القدوس في الصحافة

بدأ إحسان عبد القدوس بكتابة المقالات السياسية، ومن أبرزها مقاله ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب"، و"الجمعية السرية التي تحكم مصر"، وهم مقالتان أعقبتا ثورة 1952 زمن جمال عبد الناصر، وكانوا سببًا في دخول إحسان عبدالقدوس السجن الحربي عام 1945.

إحسان عبد القدوس والكتابات الأدبية

اتجه إحسان عبد القدوس للكتابة الأدبية عام 1948، إذ أنه بدأ بكتابة قصص قصيرة في مجلة "روز اليوسف"، واشتهر أيضًا في عالم كتابة الروايات ونصوص الأفلام السينمائية.

محاولات اغتيال إحسان عبد القدوس

اشتهر إحسان عبد القدوس خلال رحلته الأدبية الكبيرة، بجراءته ودخوله مناطق محظورة، مثل الحديث عن علاقات الحب والغرام، ومناقشة قضايا سياسية كبيرة، حتى أنه تعرض للاغتيال العديد من المرات ومنهم المرة التي دبرها له الملك فاروق.

تعود أحداث المحاولة التي دبرها الملك فاروق شخصيا لاغتيال إحسان عبد القدوس، بعد أن عزلته الثورة عن حكم مصر، وكان فاروق يتواجد وقتها في منفاه، وفي عام 1953، فقد أرسل مجلس قيادة الثورة إحسان عبد القدوس ليكون ممثلا للصحافة المصرية في مؤتمر رؤساء تحرير الصحف في كان، وقابل هناك أمين فهيم سكرتير الملك فاروق، الذي كان يعيش على شاطئ الريفيرا.

اقرأ أيضًا: خاص… متحور يوم القيامة يثير الذعر.. مسؤولون: نرفض الاسم ومصر آمنة من كورونا