الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:40 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

إحالة أوراق المتهمين بقتل «ضحية الأيفون» إلى المفتي بالغربية

محكمة جنايات المحلة الكبري
محكمة جنايات المحلة الكبري
المحلة الكبري

أحالت محكمة جنايات المحلة الكبرى، الدائرة الثالثة، برئاسة المستشار سامح عبدالله،صباح اليوم، أوراق المتهمين بقتل الطالب يوسف مصطفى، عمدا مع سبق الإصرار والترصد إلى فضيلة مفتي الجمهورية.


كانت النياية العامة بالمحلة الكبرى، قررت إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، وتضمن القرار بأن المتهمين "م. م"، و"ع. م" ، قام بقتل الطالب يوسف مصطفى ناجي، طالب يبلغ من العمر 14 عاما، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن بيتوا النية وعقدوا العزم على إزهاق روحه وأعدو لذلك سلاحين أبيض مطواتين، وقاما بالاعتداء عليه ومنعا الأهالي من التدخل للدفاع عنه قاصدين من ذلك قتله، فأحدثا به إصابته الموصوفه بتقرير الصفة التشريحية على النحو المبين بالتحقيقات.

اقرأ أيضا: مصرع شاب تحت عجلات القطار في طنطا

كان اللواء هاني عويس مساعد وزير الداخلية مدير أمن الغربية، قد تلقى أشارة من شرطة النجدة بمدينة المحلة الكبرى، تفيد قيام شخصين بالتعدي علي طالب في العقد الثاني من عمره، يدعي يوسف يبلغ من العمر 14 عامًا، والمعروف إعلاميًا بـ ضحية الأيفون، وسرقته هاتفه المحمول، وإصابته بجرح طعني في الصدر، وظل طريح الفراش داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.