الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:46 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«من غير ليه».. حكاية الأغنية التي تسببت في اتهام محمد عبدالوهاب بالكفر

محمد عبدالوهاب
محمد عبدالوهاب

رغم أنه واحد من أشهر وأهم المجددين في تاريخ الموسيقى في مصر والوطن العربي، ورغم اكتشافه لعدد من النجوم، وكان سببا في زيادة نجومية عدد آخر منهم، إلا أن الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب واجه في مشواره العديد من الأزمات التي كادت تعصف به.

ومن أبرز تلك المشكلات حين تعرض موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب لأزمة كبيرة بعد طرحه لأغنية "من غير ليه" والتي حققت نجاحاً كبيراً، وزادت شهرتها بعد ذلك حين غناها الشاب طاهر مصطفي.

حيث فوجئ عبدالوهاب بعد طرح الأغنية بوقت قصير بقيام أحد المحامين برفع دعوى قضائية ضده، مطالبا فيها بالتفريق بين موسيقار الأجيال وبين زوجته ومطالبته بتطليقها متهماً إياه بالكفر والخروج عن الملة.

اقرأ أيضا

لغز ابن الجن.. تفاصيل الحلقة الأولى من «المداح 3»

مفتي المهرجانات.. حسن شاكوش دق «المسمار» الأخير في نعشه مشواره الفني

وقال المحامى فى دعواه إن زوجة "عبدالوهاب" باتت من تلك اللحظة لا تحل ولا تجوز له، لأنه لم يعد على دين الإسلام، خصوصا وأنه ينكر وجود الله، وينتهك حرمة الإسلام، حيث يقول : "جايين الدنيا ما نعرف ليه" رغم أنه من الطبيعى أن وجوده فى هذه الدنيا لعبادة الله عز وجل، فكيف به يفتح باب مثل هذا ويثير الجدل والتساؤلات من أجل الشهرة ؟

الغريب أن تلك الدعوى بدأت تنتشر بشكل كبير، حتى بدأ الجمهور العادي فى مهاجمة عبدالوهاب، ولم تهدأ الأوضاع من حوله إلا حين خرج الشيخ عبد الله المشد، وكتب مقالا فى جريدة الأهرام قال فيه إن عبدالوهاب لا ينطبق عليه الحرمة أو الكفر، لأنه خلط المديح بالغزل بشكل لا حرمة فيه.