الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:08 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«قطعت الحبل السري بقوة».. ماذا كشف التقرير الطبي للطفل ضحية والدته بالبساتين؟

لم نشاهد أو نسمع يوما أن حيوانا قتل مولوده، بل يضحي بحياته في سبيل نجاة صغيره، ولكن الأمر أصبح مُريبا فى حياة البشر، عندما لاذت «أميرة» وراء شهواتها الزائفة فارتكبت خطيئتها وحملت طفلاً «سفاحا» فى منطقة البساتين، ولخزي أمرها قررت قتله عند ولادته، فجذبت الحبل السُري بقوة حتى قطعت وصالها به، ولم يُثنها عن جُرمها حداثة عهده بالحياة وأمله فيها فخيبت آماله بتنصلها من الأمومة، وألقته من نافذة دورة المياةهفسقط أرضا، ولفظ أنفاسه الأخيرة، قاصدة من ذلك الخلاص من خطيئتها.

تجردت «أميرة» من كل معاني الأمومة وألقت مولودها من النافذة للخلاص منه، حيث جاء فى تقرير مصلحة الطب الشرعي الذى حصل عليه «الطريق»، أن المجنى عليه طفل «مجهول الهوية» مصاباً بكدمة يمين فروة الرأس وتكدم جفنى للعينين ونزيف بالمخ ونزيف دموى غزير بالتجويف البطنى وتهتك بالكبد، وأن إصابته ذات طبيعة احتكاكية نتجت عن الاصطدام بجسم صلب فادت إلى الوفاة.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي تطابق البصمة الوراثية للحمض النووى المستخلص من المجني عليه مع الحمض النووي المستخلص من المتهمة وأنه قد ورثها منها، كما أثبت تطابق الحمض النووي للتلوثات الدموية المستخلصة من ملابس المتهمة العلوية مع المتهمة والمجنى عليه «الطفل».

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة «أميرة.م» البالغة من العمر 29 عاماً «محبوسةً» إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتها عما أسند إليها من اتهامات بقتل المجنى عليه طفلها «مجهول الهوية» عمداً مع سبق الإصرار، وأنها عقدت العزم وبيتت النية على إزهاق روحه للخلاص منه لخزى أمرها بعد حملها به سفاحا.

وكشفت التحريات أن المتهمة حملت المجنى عليه سفاحا، وما أن حال ميعاد مهده حتى شعرت بإعياء فترددت مرارا على دورة المياه بمحل الواقعة، فوضعته طفلاً حياً وقررت الخلاص منه فوضعت مخططاً لذلك، حيث قطعت الحبل السري جذبا من صغيرها وحررت القضبان الحديدية بدورة المياه والقت المجنى عليه فسقط على كتف الشاهد الأول قبل أن يسقط أرضاً، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة للخلاص من خطيئتها.