الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:55 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

«قطعت الحبل السري بقوة».. ماذا كشف التقرير الطبي للطفل ضحية والدته بالبساتين؟

لم نشاهد أو نسمع يوما أن حيوانا قتل مولوده، بل يضحي بحياته في سبيل نجاة صغيره، ولكن الأمر أصبح مُريبا فى حياة البشر، عندما لاذت «أميرة» وراء شهواتها الزائفة فارتكبت خطيئتها وحملت طفلاً «سفاحا» فى منطقة البساتين، ولخزي أمرها قررت قتله عند ولادته، فجذبت الحبل السُري بقوة حتى قطعت وصالها به، ولم يُثنها عن جُرمها حداثة عهده بالحياة وأمله فيها فخيبت آماله بتنصلها من الأمومة، وألقته من نافذة دورة المياةهفسقط أرضا، ولفظ أنفاسه الأخيرة، قاصدة من ذلك الخلاص من خطيئتها.

تجردت «أميرة» من كل معاني الأمومة وألقت مولودها من النافذة للخلاص منه، حيث جاء فى تقرير مصلحة الطب الشرعي الذى حصل عليه «الطريق»، أن المجنى عليه طفل «مجهول الهوية» مصاباً بكدمة يمين فروة الرأس وتكدم جفنى للعينين ونزيف بالمخ ونزيف دموى غزير بالتجويف البطنى وتهتك بالكبد، وأن إصابته ذات طبيعة احتكاكية نتجت عن الاصطدام بجسم صلب فادت إلى الوفاة.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي تطابق البصمة الوراثية للحمض النووى المستخلص من المجني عليه مع الحمض النووي المستخلص من المتهمة وأنه قد ورثها منها، كما أثبت تطابق الحمض النووي للتلوثات الدموية المستخلصة من ملابس المتهمة العلوية مع المتهمة والمجنى عليه «الطفل».

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة «أميرة.م» البالغة من العمر 29 عاماً «محبوسةً» إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتها عما أسند إليها من اتهامات بقتل المجنى عليه طفلها «مجهول الهوية» عمداً مع سبق الإصرار، وأنها عقدت العزم وبيتت النية على إزهاق روحه للخلاص منه لخزى أمرها بعد حملها به سفاحا.

وكشفت التحريات أن المتهمة حملت المجنى عليه سفاحا، وما أن حال ميعاد مهده حتى شعرت بإعياء فترددت مرارا على دورة المياه بمحل الواقعة، فوضعته طفلاً حياً وقررت الخلاص منه فوضعت مخططاً لذلك، حيث قطعت الحبل السري جذبا من صغيرها وحررت القضبان الحديدية بدورة المياه والقت المجنى عليه فسقط على كتف الشاهد الأول قبل أن يسقط أرضاً، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة للخلاص من خطيئتها.