الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:13 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

«قطعت الحبل السري بقوة».. ماذا كشف التقرير الطبي للطفل ضحية والدته بالبساتين؟

لم نشاهد أو نسمع يوما أن حيوانا قتل مولوده، بل يضحي بحياته في سبيل نجاة صغيره، ولكن الأمر أصبح مُريبا فى حياة البشر، عندما لاذت «أميرة» وراء شهواتها الزائفة فارتكبت خطيئتها وحملت طفلاً «سفاحا» فى منطقة البساتين، ولخزي أمرها قررت قتله عند ولادته، فجذبت الحبل السُري بقوة حتى قطعت وصالها به، ولم يُثنها عن جُرمها حداثة عهده بالحياة وأمله فيها فخيبت آماله بتنصلها من الأمومة، وألقته من نافذة دورة المياةهفسقط أرضا، ولفظ أنفاسه الأخيرة، قاصدة من ذلك الخلاص من خطيئتها.

تجردت «أميرة» من كل معاني الأمومة وألقت مولودها من النافذة للخلاص منه، حيث جاء فى تقرير مصلحة الطب الشرعي الذى حصل عليه «الطريق»، أن المجنى عليه طفل «مجهول الهوية» مصاباً بكدمة يمين فروة الرأس وتكدم جفنى للعينين ونزيف بالمخ ونزيف دموى غزير بالتجويف البطنى وتهتك بالكبد، وأن إصابته ذات طبيعة احتكاكية نتجت عن الاصطدام بجسم صلب فادت إلى الوفاة.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي تطابق البصمة الوراثية للحمض النووى المستخلص من المجني عليه مع الحمض النووي المستخلص من المتهمة وأنه قد ورثها منها، كما أثبت تطابق الحمض النووي للتلوثات الدموية المستخلصة من ملابس المتهمة العلوية مع المتهمة والمجنى عليه «الطفل».

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة «أميرة.م» البالغة من العمر 29 عاماً «محبوسةً» إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتها عما أسند إليها من اتهامات بقتل المجنى عليه طفلها «مجهول الهوية» عمداً مع سبق الإصرار، وأنها عقدت العزم وبيتت النية على إزهاق روحه للخلاص منه لخزى أمرها بعد حملها به سفاحا.

وكشفت التحريات أن المتهمة حملت المجنى عليه سفاحا، وما أن حال ميعاد مهده حتى شعرت بإعياء فترددت مرارا على دورة المياه بمحل الواقعة، فوضعته طفلاً حياً وقررت الخلاص منه فوضعت مخططاً لذلك، حيث قطعت الحبل السري جذبا من صغيرها وحررت القضبان الحديدية بدورة المياه والقت المجنى عليه فسقط على كتف الشاهد الأول قبل أن يسقط أرضاً، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة للخلاص من خطيئتها.