الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:51 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تاريخ صلاة التراويح.. الفاطميون أعدموا مصليها وتولى الأطفال إمامتها

صلاة التراويح
صلاة التراويح

اشتهرت العديد من البلدان الإسلامية ومن بينها مصر قديما على تشجيع الأطفال لتولي إمامة صلاة التراويح، بشرط أن يكون أحدهم قد أتم حفظ القرآن الكريم وأكمل عمره الـ 12 عاما ليكون بذلك أهلا لتولي مهمة إمامة الصلاة النافلة.

وكثيرا ما شهدت المساجد في مصر والمملكة العربية السعودية أطفالا يصلون إماما بالناس في صلاة التراويح بعدما حفظوا القرآن الكريم، فكانت فرصة لاكتشاف المواهب والتعبير عنها.

ويتعامل المسلمون مع شعيرة صلاة التراويح، باعتبارها صلاة يُتقرَّب بها العبد إلى ربه، وأحد أسباب السعادة في شهر رمضان المبارك التي تضفي على جميع العبادات الأجواء الرمضانية، كما تعتبر من الظروف التي يتم فيها تهيئة الأطفال لمهام الكبار مثل تولي إمامة الصلاة.

تاريخ تأدية صلاة التراويح جماعةً في المساجد

بدأ المسلمون يؤدون صلاة التراويح جماعةً في المسجد مع الخليفة عمر الفاروق، رضي الله عنه؛ إذا أراد الفاروق أن تكون صلاة جماعية، بدلا من إقامتها في البيوت، من أجل جمع المسلمين في الصلاة على قارئ واحد.

وأصبح عمر بذلك أول من اسْتنّ صلاة التراويح في المسجد فباتت بعدها سُنّة حسنة سارت عليها أغلبية المسلمين حتى اليوم، وكان الفاروق أيضا أول من باشر ربط صلاة التراويح بأجواء الإنارة والزينة و البهجة، حين أمر بتعليق المصابيح الرمضانية في المساجد.

أعدم الفاطميون مصلي التراويح

من الأحداث التي وثقتها كتب التاريخ عن صلاة التراويح، أنه في سنة 370هـ‍، ‏أمر خليفة الفاطميين الثاني بمصر العزيزُ بالله، بمنع صلاةَ التراويح في مصر، فكان الأمر قاسيا على كل ‏أهل السُّنة من المسلمين.‏

وبعدما توفي الخليفة الفاطمي خلفه ف العرش الحاكم بأمر الله وسمح حينها بإقامة صلاة التراويح حتى يكسب ود الشعب، وبعدما تمكن من حكمه، منعها لمدة 10 سنوات حتى كانت عقوبة من يصليها الإعدام.

أوردت كتب التاريخ أنه في سنة 399هـ أمر الحاكم بقتل رجاء بن أبي الحسين من أجل أنه صلى صلاة التراويح ‏في شهر رمضان.

وفي واقعة مشابهة جرى ضرب الشيخ الصالح أبو القاسم الواسطي في المسجد الأقصى بالقدس، حتى أوشك على الهلاك لأنه اعترض على أمر السلطان الفاطمي، بقطع صلاة التراويح.