الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:29 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

يوم اضطر محمد رشدي للتزوير بسبب ليلى مراد !

محمد رشدي
محمد رشدي

في مذكراته التي نشرتها مجلة الكواكب، أكد الفنان الكبير محمد رشدي أنه عاش طفولة صعبة للغاية لدرجة أن والده كان يبكي في بعض الأيام التي يفشل في أن يوفر فيها لأولاده نفقاتهم.

وبعد فترة من الشقاء والتعب قرر محمد رشدي أن يساعد والده في مصنع الطوب الذي يعمل فيه، لتوفير بعض النفقات، وتعود خلال تلك الفترة أن يلتقي مع أصدقائه فى المساء للهو واللعب، وفي أحد الأيام وبينما هو يجري وقع على وجهه، وكاد لسانه ينشق إلى نصفين كما قال.

وقتها سارعت أمه به إلى المستشفى ولم تكن تملك ثمن العلاج، فطلبت من الطبيب المعالج، أن يأخذ "الكردان" الذي ترتديه ـ وكان كل ما تملك في الدنيا ـ مقابل علاج ابنها، فيما صدمها الطبيب حين قال إن الجراحة ستكون خطر عليه، لكنه في النهاية لم يجد بدا من المجازفة، وخرج رشدي من غرفة العمليات، كما قال في المذكرات يعاني من "لدغة في السين".

بعد تلك الواقعة أصدرت الأم فرمانا بمنع اللعب في الحارة، وانشغل رشدي بالدراسة في المدرسة التي كانت عبارة عن "خرابة" وحين طلبوا من أن يقص شعر كما حال باقي زملائه رفض، وترك المدرسة.

حاول رشدي أن يعوض تلك الصدمات والضربات، فوجد قدماه تقودانه إلى السينما، وتحديدا أفلام ليلى مراد التى حفظها وحفظ أغانيها عن ظهر قلب لدرجة أنه دخل فيلمها "ليلة ممطرة" 24 مرة.

واعترف رشدي أنه ارتكب ما وصفها بـ "جريمة تزوير" من أجل عيون ليلى مراد، حيث تعود في الأيام التي لا يملك فيها نقودا أن يذهب مبكرا إلى صالة السينما ويجمع التذاكر التي جرى تقطيعها على الباب ويحاول "لزقها" ليصنع منها تذكرة واحدة سليمة يعطيها للعامل على الباب وسط الزحام ويدخل ليستمتع وأداء محبوبته ليلى مراد.