الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أصوات من السماء.. منشدة دينية: «محمود التهامي وطه الإسكندراني قدوتي».. فيديو

المنشدة رقية محمد
المنشدة رقية محمد

قالت رقية محمد، أصغر منشدة في مدرسة الإنشاد الديني، والبالغة من العمر 10 سنين، إنها تحب الإنشاد وتنشد منذ فترة طويلة، مبينة أن والدها ووالدتها اكتشفا هذه الموهبة لديها عندما كانت بعمر 5 سنوات، لافتة إلى أن الأنشودة الأولى التي أدتها كانت «هل لك سر عند الله».

وأوضحت أصغر منشدة في مدرسة الإنشاد الديني، والبالغة من العمر 10 سنين، خلال حوارها في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر شاشة التلفزيون المصري، أنها قدمت في إحدى مدارس الإنشاد، ونجحت في الاختبارات، ومن ثم انضمت للمدرسة، وتعلمت المقامات والتواشيح الدينية.

وواصلت "محمد"، أن أهلها ومعلمي مدرسة الإنشاد وزملائها يشيدون بصوتها، وسعداء به، موضحة أنها تتمنى ان يكن لها أناشيد خاصة بها من كلمات وألحان، كما أن قدوتها في مجال الإنشاد الديني هما الشيخ محمود التهامي والشيخ طه الإسكندراني.

وأكملت أن زملائها في مدرسة الإنشاد الديني يساعدونها في ذلك الصدد من أجل تطوير نفسها، كونها تعد أصغر منشدة في المدرسة، كما أن أخوتها ووالدها والدتها يدعمونها ويشجعونها على الاستمرار وتطوير ذاتها.