الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:35 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أصوات من السماء.. منشدة دينية: «محمود التهامي وطه الإسكندراني قدوتي».. فيديو

المنشدة رقية محمد
المنشدة رقية محمد

قالت رقية محمد، أصغر منشدة في مدرسة الإنشاد الديني، والبالغة من العمر 10 سنين، إنها تحب الإنشاد وتنشد منذ فترة طويلة، مبينة أن والدها ووالدتها اكتشفا هذه الموهبة لديها عندما كانت بعمر 5 سنوات، لافتة إلى أن الأنشودة الأولى التي أدتها كانت «هل لك سر عند الله».

وأوضحت أصغر منشدة في مدرسة الإنشاد الديني، والبالغة من العمر 10 سنين، خلال حوارها في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر شاشة التلفزيون المصري، أنها قدمت في إحدى مدارس الإنشاد، ونجحت في الاختبارات، ومن ثم انضمت للمدرسة، وتعلمت المقامات والتواشيح الدينية.

وواصلت "محمد"، أن أهلها ومعلمي مدرسة الإنشاد وزملائها يشيدون بصوتها، وسعداء به، موضحة أنها تتمنى ان يكن لها أناشيد خاصة بها من كلمات وألحان، كما أن قدوتها في مجال الإنشاد الديني هما الشيخ محمود التهامي والشيخ طه الإسكندراني.

وأكملت أن زملائها في مدرسة الإنشاد الديني يساعدونها في ذلك الصدد من أجل تطوير نفسها، كونها تعد أصغر منشدة في المدرسة، كما أن أخوتها ووالدها والدتها يدعمونها ويشجعونها على الاستمرار وتطوير ذاتها.