الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 04:37 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

«قتل حبيبته وسقط جوارها».. حل لغز العثور على جثتين بشقة المرج

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

أوقات جميلة جمعت بين الاثنين الذين ضربا مثالاً في الحب والود، ونسجا خيوط حياتهما القادمة سويا تحت سقف واحد، حتى حضر شيطان الخلافات كعادته فهو يكره صفاء الحياة، وبدأ يحلج في أنسجة البعد والبغضاء بينهما حتى نجح في وضع جبل من الخلافات بينهما.

حاول الشاب الذي تعلق بحبيبته كما يتعلق الطفل بأمه أن ينهي تلك الخلافات لكن محاولاته باءت بالفشل، جلس الشاب بين جدران منزله وذهنه يكاد ينفجر من كثرة التفكير فيما يفعل بما حدث بينه وبين حبيبته، حتى اختمرت بذهنه فكرة أملاها عليه شيطانه.

هاتف الشاب حبيبته وطلب منها الحضور إلى منزله لفض النزاع القائم بينهم إلى الأبد، مؤشرات ضبط الوقت لم تكمل دورة الستون دقيقة إلا وكانت الفتاة بشقة الحبيب.

طرقت الباب ولا تعلم أنه آخر باب تطرقه يداها، احتد النقاش مرة أخرى بينهما ولكن كان الاحتداد الأخير، انهال عليها الشاب طعنا حتي أرداها قتيلة غارقة في بحر من الدماء، وجلس بجوارها يفكر كيف يواري سوئته وماذا يفعل في شنيعته، ولكن كان للقدر رأي آخر.

توقف قلب الآخر لينام بجوارها جثة هامدة في موقف يكاد يذهب العقل من الذهول، وظلا على هذا الوضع حتي تسللت رائحة الجثث للخارج وعلمت الأهالي بالأمر وسرعان ما أبلغوا الشرطة التي توصلت إلى لغز العثور على جثتين بمنطقة المرج.