الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:20 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة بعد سؤال برلماني من فيصل أبو عريضة.. التخطيط العمراني يحدث حيز 20 قرية و67 عزبة تابعة لها بالصف ويسلمه للمحافظ واعتماده خلال... شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يكشف أسرار اللقاء الأخير مع الجاني

«المدلعة مش الأولى».. كنافة الكبدة والرنجة سبقت الكل

كنافة الكبدة
كنافة الكبدة

ارتبط شهر رمضان في السنوات الأخيرة بظهور طرق مختلفة لإعداد الكنافة، لم يكن الأمر تقليدياً كما كان يحدث في السابق، بل أصبحت الكنافة حديث الناس كل عام، بدأت إثارتها للجدل عندما ظهرت الكنافة بالقشدة ثم المانجا، بعد ذلك ظهرت على الفحم، ومؤخرا كانت الكنافة "الحادقة" التي يدخل فيها مكونات مملحة.

هذا العام ظهرت الكنافة بأسماء وأشكال مختلفة، مثل المكسوفة وهي تلك التي تقدم محشوة بالكريمة وتغطى بالمكسرات، كما ظهرت المتدلعة وهي التي يدخل في إعدادها مكونات كثيرة مثل القشطة أو الكريمة مع المكسرات والزبيب.

منذ عدة أيام ظهرت أيضاً الكنافة "المتقسطة"، وهي نوع كنافة بالفراولة والتري، قدمتها إحدى شركات التقسيط باعتبارها منتج يمكن تقسيطه على ثلاثة أشهر، مع مراعاة دفع مقدم دون فوائد، تفاعل مع الشروط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها المرة الأولى التي تعرض فيها حلويات رمضان بالقسط.

بعد ذلك بأيام ظهرت أنواع كنافة أخرى كثيرة للجدل، مثل الغرقانة، وهي تلك التي تقدم غارقة في الحليب، ثم ظهرت الشرقانة، وهي التي تقدم محشوة بالشوكولاتة الذائبة، دون إضافات أخرى على السطح.

لم تكن هذه الأنواع من الكنافة هي الأولى من نوعها، بل ظهرت من قبل أنواع أخرى بمكونات وإضافات مثيرة للجدل، إذ ظهرت كنافة الرنجة، هذا النوع تسبب في حالة صدمة جماعية لكل من سمع الاسم، حيث لم يتوقع أحد أن الكنافة يمكن أن تقدم بمكونات مملحة، لكنها بالفعل قدمت من قبل أحد المحلات الشهيرة في إعداد الحلوى، لكنها لم تدوم طويلاً مثل كنافة القشدة أو الفحم.

بعدها بعام ظهرت كنافة الكبدة، وهي التي يدخل في إعدادها الكبد والفلفل الحار مع البصل والبهارات، لم يكن يتوقع الناس أن تقدم الكنافة مع الفلفل الحار والكبدة، ولكنها بالفعل قدمت من قبل أحد المحال المتخصصة في بيع الأطعمة، باعتباره اختراع، ولكن كان رد فعل الناس حينها أن الأمر غير جيد، خاصة بعدما قام الكثيرين بتجربة هذا النوع، حيث اعتاد الناس على تناول الكنافة محلاة بالسكر والعسل مع الفواكه والمكسرات.