الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:42 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«حبيبي دائما».. مأخوذ عن قصة العندليب وهذا ما جرى للبطلة الحقيقية

حبيبى دائما
حبيبى دائما

في عام 1980 قدم نور الشريف وبوسي واحدا من أكثر الأفلام الرومانسية شهرة في السينما المصرية وهو "حبيبي دائما"، والذي دارت أحداثه حول حبيبين يفرقهما الزمن بزواج البطلة، قبل أن تحصل على الطلاق وتعود لتجد حبيبها الذي رفضته أسرتها بسبب فقره، وقد أصبح طبيبا مشهورا، لتتجدد قصة الحب بينهما من جديد وتُكلل بالزواج، فيما يكتشف الحبيب إصابة حبيبته بمرض قاتل لا شفاء منه.

وقد حقق الفيلم نجاحا كبيرا وقت عرضه، لدرجة أنه أصبح أيقونة، وانضم إلى قصص العشاق الأسطورية، وقد حاول البعض الترويج لفكرة أن الفيلم مأخوذ عن الفيلم الأمريكي "قصة حب"، لكن الحقيقة غير ذلك، وربما لا يعرف الكثير أن الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية، وقعت في مصر وأن يوسف السباعي كما قال نور الشريف في حوار سابق استوحى الأحداث من قصة كان بطلها عبد الحليم حافظ، والمفاجأة الأكبر أن "حليم" كان هو المرشح الأول لبطولة الفيلم، لكن المشروع فشل بسبب مرضه ورحلات علاجه الكثيرة إلى لندن ثم وفاته.

في القصة الحقيقية البطلة توفيت نتيجة إصابتها بمرض قاتل، ومن كثرة التعب كان شعرها يقع وشكلها تغير بالكامل لكن صناع الفيلم وجدوا أن تلك التفاصيل من الممكن أن تُحبط الجمهور بدرجة أكبر، خصوصا أن نهاية القصة كانت صادمة، على غير عادة الأفلام المصرية التي تنتهي بزواج البطل من البطلة بعد القضاء على الأشرار.

هذا بخلاف أن بطلة القصة الحقيقية أنجبت من زوجها الأول، وهو الأمر الذي لم يذكره الفيلم أيضا وجعلها تحصل على الطلاق دون إنجاب.