الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:32 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة

حكاية يوم قرر فيه محسن سرحان أن يرتكب جريمة قتل قبل أن ينتحر

محسن سرحان
محسن سرحان

فى منتصف الثلاثينات، وبعد أن حصل على شهادة التوجيهية فى مدينة بورسعيد، قرر محسن سرحان أن يعمل حتى يوفر على أمه نفقات المعيشة.

فى تلك الأثناء عرض أحد الرجال على أمه أن يقوم بتوظيف محسن فى القاهرة، مؤكدا أنه سيحصل على راتب كبير، وحين حاولت الأم أن تستفسر عن طبيعة الوظيفة أخبرها أنه سيعمل "مفتش أتوبيس".

فى تلك الأثناء لم يكن فى مصر كلها سوي شركة أتوبيس واحدة تديرها إدارة إنجليزية، وكانت تشترط على أى شخص يطلب العمل بها كـ "مفتش" أن يجيد الإنجليزية، وهو ما جعل محسن يوافق على العرض دون تردد، لكنه فوجئ بهذا الرجل يطلب من أمه مبلغ 50 جنيه يسددها للرجل الذى سيتولى توظيف محسن.

بالطبع لم تكن الأم تملك هذا المبلغ، لكنها أمام رغبتها فى توظيف ابنها، باعت كل المصاغ الذى تملكه، وسحبت كل ما أدخرته فى البريد ونزلت معه إلى القاهرة وقامت باستئجار شقة صغيرة حتى يحصل محسن على الوظفية.

اقرأ أيضا

نور اللبنانية لـ «الطريق»: عندي مشكلة في الإنجاب بـ فيلم بيت الروبي

مسلسل جعفر العمدة الحلقة 23 متوفرة الآن.. بلال شامة بين الحياة والموت

بعد يومين من الاستقلال فى القاهرة ذهب محسن مع والدته إلى الرجل فأخبرها أن "الواسطة" الذى سيساعد ابنها على الحصول على الوظيفة مريض وعليهم أن ينتظرا أسبوعا أخر.

انتظر محسن أسبوع، وراء الأسبوع دون أى نتيجة، وهنا قرر فى فورة غضبه أن يقتل هذا الرجل الذى نصب عليه وحصل على الخمسين جنيه، لكنه عاد وقال إنه بذلك سيخسر كل شيء وسوف يضيع مستقبله وأن أمه لن تعرف معنى العيش الكريم من بعده، فعدل عن الفكرة وقرر أن ينتحر وأخذ بعض السولار من البيت ومعه الكبريت ودخل إلى الحمام فألقى بالسولار فوق ملابسه، وحين قرر إشعال النيران فى نفسه وجد أمه تكسر الباب لتنقذه فى اللحظات الأخيرة، وتخبره أن "الأرزاق بتاعة ربنا .. وإن ربنا مش بينسى حد" وفعلاً بعد أيام حصل على وظيفة جديدة بوزارة الزراعة.