الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:11 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

غياب أسرة «صيدلي حلوان» عن جلسة النطق بالحكم على المتهمين بقتله

صيدلي حلوان
صيدلي حلوان

قبل النطق بالحكم على المتهمين في قضية المجني عليه ولاء زايد المعروف إعلاميًا بـ«صيدلي حلوان»، تغيبت أسرة الضحية عن حضور جلسة محاكمة المتهمين أمام محكمة جنايات القاهرة الجديدة المنعقدة في التجمع الخامس، على خلفية استعراضهم القوة ضده ما أدى إلى سقوطه من شرفة منزله ووفاته، لإرغامه على تطليق زوجته الثانية.

يصدر الحكم برئاسة المستشار علاء الدين سليمان شوقي، وعضوية المستشار حسن مصطفى محمود السايس، ومن المقرر أن يتم انتداب عضو ثالث ليحل محل المستشار مصطفى حسن مصطفى أبو قورة الذي توفي بعد حجز القضية للنطق بالحكم اليوم، واستمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة دفاع المتهمين من الأول للسابع، وكذلك المدعين بالحق المدني في هذه القضية.


وفي وقت سابق، أحالت النيابة العامة زوجة المجني عليه «ولاء زايد» ووالدها وشقيقيها وثلاثة من أصدقائهما، إلى محكمة الجنايات المختصة لمعاقبتهم عما نسب إليهم من اتهام بحجز وتعذيب المجني عليه بدنيا واستعراض القوة، والتلويح بالعنف، والتهديد بهما، واستخدامهما ضده بهدف ترويعه وتخويفه بإلحاق الأذى به والتأثير في إرادته، وإجباره على القيام بعمل، وكان من شأن ذلك الفعل والتهديد إلقاء الرعب في نفسه وتكدير سكينته وطمأنينته وتعريض حياته وسلامته للخطر، فضلًا عن حجزهم المجني عليه دون وجه حق وتعذيبه بدنيا، وذلك على إثر خلافات بينهم وبين المجني عليه تطورت إلى ارتكابهم تلك الجرائم في حقه، وانتهت بسقوطه من شرفة مسكنه ووفاته.