الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:43 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

خليل صويلح يقدم مرافعات عن عمل الحكائين في «ناحية الماء والكلأ»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ضمن سلسلة «دراسات أدبية»، كتاب «ناحية الماء والكلأ.. مرافعات عن عمل الحكائين» للكاتب خليل صويلح.

مشغل سردي

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن هذا الكتاب يقتفي أثر روايات، كانت مرجعا جمالياً في الكتابة، حيث أنها مشغل سردي لتطوير عمل المخيّلة، والتحليق عالياً مع شخصيات وأماكن ومواقف، لطالما كانت بمثابة قوارب إنقاذ من يأس مؤكد.

القارئ والروائي

وتابع: سيقع القارئ على إحالات إلى بعض عناوين وردت في كتب سابقة، هي "حفرة الأعمى"، و"نُزهة الغراب"، و"ضد المكتبة"، و"قانون حراسة الشهوة"، وذلك فيما يخص الرواية، ووضعها في نسق مختلف، تبعاً لمشيئة القارئ لا الروائي، وفحص مصائر روايات وسير ويوميات تحت بند "كتابة بلا بنج"، حيث لا فرق في نظري بين غرفة العمليات، وغرفة الكتابة، وهي النصوص التي كتبها أصحابها باللحم الحيّ، في حالات المكاشفة.

عمل الحكّائين

وأوضح: ما قدمته في هذا الكتاب، يأتي كمرافعة عن عمل الحكّائين، وتبجيلٍ لصنيعهم، بعدما أهدونا عمرا إضافياً بتدوين حيوات سردية متخيّلة، خرجت من رحم الروايات إلى فضاء العيش.