الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:15 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية

دار الرافدين تصدر «الهروب إلى سمرقند» لـ عبد اللطيف اللعبي

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن دار الرافدين للنشر في بيروت وبغداد، رواية «الهروب إلى سمرقند» من تأليف عبد اللطيف اللعبي، وترجمة أنطوان جوكي.

وبحسب الناشر، فإن في هذه السردية المُستوحاة من سيرته الذاتية، يتفحّص عبد اللطيف اللعبي الإنسانية الكامنة داخله، طُموحُه: عدم إخفاء أي شيء، عدم تجنّب أي شيء، بدءًا بنفسه.

الهروب إلى سمرقند

وأضاف، "الهروب إلى سمرقند" عبور مُتْعَوي، بلا قيد، للحِقْبَة الزمنية التي قُدِّر له أن يعيشها، لا سيما فصلها الأخير: مأساة الوباء التي واجهها العالم. سؤال الزوال مقارَب فيها بمهارة عن طريق الحكاية الشهيرة للمتصوّف الفارسي فريد الدين العطار.

عبد اللطيف اللعبي في سطور

يذكر أن عبد اللطيف اللعبي ولد في فاس سنة 1942. أنشأ عام 1966 مجلة "أنفاس" التي لعبت دورًا طلائعيًا في تجديد الثقافة المغاربية. سُجن لمدة سنوات بسبب نضاله من أجل الحرية. يعيش مند 1985 في فرنسا.

ونال "اللعبي" عدة جوائز منها، جائزة غونْكور للشعر، جائزة الفرانكفونية الكبرى التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية، وجائزة محمود درويش من أجل الحرية والإبداع.