الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:17 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

دار الرافدين تصدر «الهروب إلى سمرقند» لـ عبد اللطيف اللعبي

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن دار الرافدين للنشر في بيروت وبغداد، رواية «الهروب إلى سمرقند» من تأليف عبد اللطيف اللعبي، وترجمة أنطوان جوكي.

وبحسب الناشر، فإن في هذه السردية المُستوحاة من سيرته الذاتية، يتفحّص عبد اللطيف اللعبي الإنسانية الكامنة داخله، طُموحُه: عدم إخفاء أي شيء، عدم تجنّب أي شيء، بدءًا بنفسه.

الهروب إلى سمرقند

وأضاف، "الهروب إلى سمرقند" عبور مُتْعَوي، بلا قيد، للحِقْبَة الزمنية التي قُدِّر له أن يعيشها، لا سيما فصلها الأخير: مأساة الوباء التي واجهها العالم. سؤال الزوال مقارَب فيها بمهارة عن طريق الحكاية الشهيرة للمتصوّف الفارسي فريد الدين العطار.

عبد اللطيف اللعبي في سطور

يذكر أن عبد اللطيف اللعبي ولد في فاس سنة 1942. أنشأ عام 1966 مجلة "أنفاس" التي لعبت دورًا طلائعيًا في تجديد الثقافة المغاربية. سُجن لمدة سنوات بسبب نضاله من أجل الحرية. يعيش مند 1985 في فرنسا.

ونال "اللعبي" عدة جوائز منها، جائزة غونْكور للشعر، جائزة الفرانكفونية الكبرى التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية، وجائزة محمود درويش من أجل الحرية والإبداع.