الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:17 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

علي جمعة يوضح الفرق بين الاستغفار والتوبة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الفرق بين الاستغفار وبين التوبة، قائلاً: "يقول تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3]، أُمرنا حتى نفتح الباب أن نبدأ بالاستغفار، ولكن الغريب أن يقول: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} فما الفرق بين الاستغفار وبين التوبة؟".

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلاً: "الإستغفار هو نوعٌ من أنواع الدعاء؛ لكن التوبة هي نوعٌ من أنواع الانقلاع عن الذنب، الاستغفار: استعانة بالله، الاستغفار: نوعٌ من أنواع العبادة، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} استئذان؛ يا رب اغفر لي فإنني لا أهتدي ولا أقدر على نفسي إِلَّا إذا غفرت لي".

واستكمل عضو هيئة كبار العلماء: "واللهُ سبحانه وتعالى يستجيب لدعاء الناس، فيغفر لهم، ثم إنه يبقى على ذنبه؛ ولذلك من شروط التوبة: الإقلاع عن الذنب، ارتكبت الذنب أمس، ولكنني ما زلت مستمرًا عليه اليوم، فالاستغفار فتح للأبواب، لكن الآن وقد فُتِحَ الباب رفضت أن أدخل، فاللهُ سبحانه وتعالى غفر لي ما قد مضى، ولكن: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} لكنني أصررتُ على ما فعلت".

ولفت إلى أن الاستغفار حينئذٍ تراه الملائكة وكأنه نوع من أنواع الاستهزاء بالله -والعياذ بالله تعالى-، كيف تطلب منه فتح الباب، ثم ترفض عندما يفتحه لك! إذن الاستغفار يكون لفتح الباب، والتوبة لابد أن تتلوه بترك المعاصي، والإقلاع عنها، فمن شروط التوبة: الندم على ما فات، والعزم على أَلَّا يفعل ذلك فيما بعد.

واختتم الدكتور علي جمعة: "قالوا أيضًا أن الفرق بين الاستغفار والتوبة هو : أن الاستغفار يتعلَّق بالذنوب العقدية، والتوبة تتعلَّق بالذنوب العملية السلوكية. وقالوا غير ذلك، ولكن هذا الحال الذي أرشدنا إليه اللهُ سبحانه وتعالى فيه أنه يجب علينا أن نكثر الاستغفار باللسان، ومعه القلب، وأن نبتعد عن المعاصي بجوارحنا مع ندمٍ قلبي على الذنوب".