الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:52 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

علي جمعة يوضح الفرق بين الاستغفار والتوبة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الفرق بين الاستغفار وبين التوبة، قائلاً: "يقول تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3]، أُمرنا حتى نفتح الباب أن نبدأ بالاستغفار، ولكن الغريب أن يقول: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} فما الفرق بين الاستغفار وبين التوبة؟".

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلاً: "الإستغفار هو نوعٌ من أنواع الدعاء؛ لكن التوبة هي نوعٌ من أنواع الانقلاع عن الذنب، الاستغفار: استعانة بالله، الاستغفار: نوعٌ من أنواع العبادة، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} استئذان؛ يا رب اغفر لي فإنني لا أهتدي ولا أقدر على نفسي إِلَّا إذا غفرت لي".

واستكمل عضو هيئة كبار العلماء: "واللهُ سبحانه وتعالى يستجيب لدعاء الناس، فيغفر لهم، ثم إنه يبقى على ذنبه؛ ولذلك من شروط التوبة: الإقلاع عن الذنب، ارتكبت الذنب أمس، ولكنني ما زلت مستمرًا عليه اليوم، فالاستغفار فتح للأبواب، لكن الآن وقد فُتِحَ الباب رفضت أن أدخل، فاللهُ سبحانه وتعالى غفر لي ما قد مضى، ولكن: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} لكنني أصررتُ على ما فعلت".

ولفت إلى أن الاستغفار حينئذٍ تراه الملائكة وكأنه نوع من أنواع الاستهزاء بالله -والعياذ بالله تعالى-، كيف تطلب منه فتح الباب، ثم ترفض عندما يفتحه لك! إذن الاستغفار يكون لفتح الباب، والتوبة لابد أن تتلوه بترك المعاصي، والإقلاع عنها، فمن شروط التوبة: الندم على ما فات، والعزم على أَلَّا يفعل ذلك فيما بعد.

واختتم الدكتور علي جمعة: "قالوا أيضًا أن الفرق بين الاستغفار والتوبة هو : أن الاستغفار يتعلَّق بالذنوب العقدية، والتوبة تتعلَّق بالذنوب العملية السلوكية. وقالوا غير ذلك، ولكن هذا الحال الذي أرشدنا إليه اللهُ سبحانه وتعالى فيه أنه يجب علينا أن نكثر الاستغفار باللسان، ومعه القلب، وأن نبتعد عن المعاصي بجوارحنا مع ندمٍ قلبي على الذنوب".