الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:18 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

حكاية محاولة اغتيال عبدالحليم حافظ في «يوم السبوع»

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

تعرض النجم الراحل عبدالحليم حافظ فى حياته لأربع محاولات اغتيال، منها 3 محاولات بسبب الأغانى الوطنية، لكن تبقى أصعب محاولة، تلك التى صادفها فى عمر 7 أيام.

وحكي شقيقه إسماعيل شبانه تفاصيل تلك المحاولة لمجلة الكواكب وقال : "بعد ما أمى خلفت عبدالحليم، تعبت وبدأ التعب يشتد عليها وإحنا مش قادرين نعمل لها أى حاجة غير الدعاء لحد ما جه يوم السبوع وماتت، ووسط الصراخ والعياط والنحيب كانت أغلب العيون مركزة مع عبدالحليم والكل بيسأل عن مصيره بعد ما أمه ماتت".

وأكد شبانة أن صراخ حليم يومها لم ينقطع، خصوصا مع شعوره بالجوع، وهو ما جعل إسماعيل يحمله ويتجول به فى الشقة على أمل أن يهدأ.

وتابع شبانة :" فجأة لقيت مجموعة ستات من قرايبنا بيبصوا على عبدالحليم وواحدة منهم بتقول "طيب وده هيعمل إيه بعد المرحومة ..لازم نلاقى حل" فالتانية ردت وقالت داحنا حتى نرحمه من الجوع واليتم، وقالت الثالثة "خلاص احنا نرضعه منها فيموت زيه زيها".

فى تلك الأثناء أسرع إسماعيل إلى والده ليحكي له ما سمعه، وقال إن بعض السيدات تأمرن على حليم لقتله، فأخذه والده من يده وطلب منه أن يذهب به إليهن، وحين وقف أمامهن قال : "عبدالحليم ابنى وهربيه على إيدي بعد ما أمه ماتت ده أجل ومكتوب.. ولو واحدة منكم حاولت تمسه هابلغ النيابة".

وطلب والد عبد الحليم من نجله إسماعيل الذى كان عمره وقتها 10 سنوات، ألا يترك شقيقه لأى سيدة مهما قالت له، وهو الأمر الذى استجاب له شبانة، وذهب بشقيقه إلى حجرة صغيرة، أغلقها بإحكام شديد، ووقف على بابها حتى لا يتسلل إليها أحد.

وأكد إسماعيل أن أكثر ما كان يؤرقه فى تلك الأثناء، صراخ شقيقه بسبب الجوع، وهنا بدأ الأب يبحث عن أى سيدة تكون قد أنجبت حديثا لتتولى مهمة إرضاع عبدالحليم مع صغارها، وقال إسماعيل "حليم رضع من حوالى 200 سيدة".