الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:41 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة

حكاية محاولة اغتيال عبدالحليم حافظ في «يوم السبوع»

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

تعرض النجم الراحل عبدالحليم حافظ فى حياته لأربع محاولات اغتيال، منها 3 محاولات بسبب الأغانى الوطنية، لكن تبقى أصعب محاولة، تلك التى صادفها فى عمر 7 أيام.

وحكي شقيقه إسماعيل شبانه تفاصيل تلك المحاولة لمجلة الكواكب وقال : "بعد ما أمى خلفت عبدالحليم، تعبت وبدأ التعب يشتد عليها وإحنا مش قادرين نعمل لها أى حاجة غير الدعاء لحد ما جه يوم السبوع وماتت، ووسط الصراخ والعياط والنحيب كانت أغلب العيون مركزة مع عبدالحليم والكل بيسأل عن مصيره بعد ما أمه ماتت".

وأكد شبانة أن صراخ حليم يومها لم ينقطع، خصوصا مع شعوره بالجوع، وهو ما جعل إسماعيل يحمله ويتجول به فى الشقة على أمل أن يهدأ.

وتابع شبانة :" فجأة لقيت مجموعة ستات من قرايبنا بيبصوا على عبدالحليم وواحدة منهم بتقول "طيب وده هيعمل إيه بعد المرحومة ..لازم نلاقى حل" فالتانية ردت وقالت داحنا حتى نرحمه من الجوع واليتم، وقالت الثالثة "خلاص احنا نرضعه منها فيموت زيه زيها".

فى تلك الأثناء أسرع إسماعيل إلى والده ليحكي له ما سمعه، وقال إن بعض السيدات تأمرن على حليم لقتله، فأخذه والده من يده وطلب منه أن يذهب به إليهن، وحين وقف أمامهن قال : "عبدالحليم ابنى وهربيه على إيدي بعد ما أمه ماتت ده أجل ومكتوب.. ولو واحدة منكم حاولت تمسه هابلغ النيابة".

وطلب والد عبد الحليم من نجله إسماعيل الذى كان عمره وقتها 10 سنوات، ألا يترك شقيقه لأى سيدة مهما قالت له، وهو الأمر الذى استجاب له شبانة، وذهب بشقيقه إلى حجرة صغيرة، أغلقها بإحكام شديد، ووقف على بابها حتى لا يتسلل إليها أحد.

وأكد إسماعيل أن أكثر ما كان يؤرقه فى تلك الأثناء، صراخ شقيقه بسبب الجوع، وهنا بدأ الأب يبحث عن أى سيدة تكون قد أنجبت حديثا لتتولى مهمة إرضاع عبدالحليم مع صغارها، وقال إسماعيل "حليم رضع من حوالى 200 سيدة".