الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

رغم فقد بصرها.. الشيخة زينب تحصل على لقب ”صاحبة الحنجرة الذهبية”

احتلت زينب صاحبة الحنجرة الذهبية مكانتها في الشرقية خلال فترة وجيزة. احترفت تحفيظ القرآن الكريم وعمرها 15 عامًا، بعد أن وعت أحكامه وتجويده، وحصلت على الإجازة فيه.

زينب اليوم في العقد السادس من عمرها، ورغم أنها من ذوات الهمم، أبَت أن تحصل على أموال من مرتادي منزلها لتحفيظ القرآن الكريم، وقالت إنها "وهبت ذلك لله".

زينب لم تكن كفيفة طوال عمرها، فقد وُلدت مبصرة، لكن بعد 3 شهور أصيبت بمرض في عينيها، فذهبت بها والدتها إلى المستشفى، لكن لم يُقدَّر لها أن ترى النور مرة أخرى!

الأم أحسَّت بالمسؤولية تجاه ابنتها الضريرة، فحرصت على منحها أكبر قدر ممكن من الرعاية والاهتمام.

كبرت زينب والأم مستمرة في مساعدتها وتعليمها، وألحقتها بالمعهد الديني لتحفيظها القرآن الكريم، واجتهدت زينب وختمت المصحف كاملًا، وحفظت أحكامه وتجويده، وحصلت إجازة تحفيظه.

فاجعة جديدة تضرب حياة زينب

ولوهلة ظنت زينب أن الحظ قد ابتسم لها، لكن جاء مرض الأم لينزل بها إلى أرض الواقع، ورغم عجزها أصبحت مسؤولية رعاية الأم على عاتقها، وقامت بها على أكمل وجه، حتى إنها رفضت الزواج لتعيش تحت قدمي أمها، مثلما سبق وفعلت الأم معها.

ومضت الأيام بزينب بين تحفيظ كتاب الله والعيش في رحابه، وخدمة أمها، حتى نزل قضاء الله، ورحت الأم، مخلفة جرحا غائرًا في قلب زينب.

وحزنت زينب، ومكثت في بيتها لا تغادره، ولأول مرة تشعر أنها حقا عاجزة، تقول: "أول مرة أحس إني ما بشوفش، لقد رأيت الظلام الحقيقي".

لكن الحياة تمضي رغم كل شيء، وبعد فترة تأقلمت زينب مع الوضع، وعادت لتمارس مهام حياتها اليومية وإن بفتور، تخرج وتشتري ما يلزمها، وتتحرك في منزلها بعد أن حفظت كل ركن فيه.

وبعد قليل دخل حياتها وافد جديد، قط أبيض، أصبح رفيقها في مواجهة مرارة الأيام.

وكي يكون لها أثر وامتداد، بدأت زينب تحفيظ القرآن الكريم لطلبة الأزهر، خاصة أن منزلها قريب من المعهد الديني، ولم يمض وقت طويل حتى عرفها الجميع بالشيخة زينب محفظة القرآن ذات الحنجرة الذهبية، وأصبح صغار السن والسيدات يتهافتون عليها لسهولة الحفظ معها، والراحة النفسية التي يشعرون بها في صحبتها.

تقول زينب: "فضل أمي السبب فيما أنا فيه، أعيش على حسّها ولا أحتاج إلى أحد، وبفضل الله مستورة ومحبوبة من الجميع".

اقرأ أيضًا: نسخة من القراَن الكريم خالية من سورة النساء تثير ضجة فى الكويت (فيديو)