الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:14 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وليد الصياد يناقش ديوانه «من بعد 12 بالليل» بنادي أدب قصر ثقافة طنطا

منصة الندوة
منصة الندوة

نظم نادي أدب قصر ثقافة طنطا، بالمجلس الشعبي المحلي، أمسية أدبية، لمناقشة ديوان "من بعد 12 بالليل" للشاعر وليد الصياد، وذلك ضمن فعاليات وأنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة المخرج هشام عطوة.

وقد حرص الشاعر عمر فتحي، رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة طنطا في بداية الأمسية، على بالترحيب بالأديب جابر سركيس، مدير عام الثقافة بمحافظة الغربية، مثمنا دوره البارز في التواصل مع الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية والاستقرار على عقد فعاليات النادي الأدبي داخل قاعة المجلس الشعبي المحلي بطنطا.

شعر العامية

من جانبه، قال الشاعر طارق بركة، إن الشاعر وليد الصياد، أدرك أن الشعر وعاء الصدق، وأن أجمل الشعر أصدقه، حيث أوضح أن شعر العامية قد تخطى حدود القول، وأن شاعر العامية لابد وأن يدرك الحكمة، ويعلم متى تنتهي القصيدة، حتى لا يترهل منه النص.

مفردات الشارع

وأكد "بركة" أنه يجب على شاعر العامية ألا ينساق وراء مفردات الشارع المتغيرة فينتهي نصه بموت اللهجة المستحدثة، مطالبا كل الشعراء الشباب بالاقتراب من اللغة الأم ليعطي شعره عمرا أطول، دون تكرار للنص، وهو الأمر الذي يجعله مملا.

وأشار إلى ضرورة أن يقرأ الشاعر قصيدته مرارا وتكرارا قبل أن يلقيها على مسامع المتلقي.

وفي نهاية الأمسية ألقى بعض الشعراء عددا من قصائدهم التي جمعت بين طياتها شعر الفصحى وشعر العامية أمام الحاضرين، ومن هؤلاء الشعراء، محمد سامي، هلال رمضان، أحمد إيهاب، فايز محمد، خالد الخولي، محمد عامر، حنان محمد، عارف مصطفى، محمد عبدالسميع.

اقرأ أيضا.. غدا.. انطلاق مسابقة «كشاف المترجمين» بالمركز القومي للترجمة