الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

أنهت سنوات الضياع.. «30 يونيو» ثورة أعادت الفراعنة لريادة إفريقيا

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

في الذكرى العاشرة لها، لا أحد ينكر دور ثورة 30 يونيو التي تعد من أهم ثورات مصر في العصر الحديث، في استعادة روح الرياضة المصرية وإعادة ريادة الفراعنة على الساحة والإفريقية من جديد، بعد حالة الركود والضعف التي أصابتها قبل ثورة الشعب التاريخية التي قرر قلب الموازين والإطاحة بالجماعة الإخوانية من السلطة المصرية.

معاناة الفراعنة قبل ملحمة 30 يونيو

قبل مجيء الرئيس السيسي لقيادة الوطن منذ منذ 9 سنوات، عانت الكرة المصرية من أزمات وتراجع واضح، والدليل على ذلك المعاناة الكبيرة والفشل الذي لازم منتخب مصر الأول لكرة القدم، حيث عجز الفراعنة في التأهل إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا ثلاث مرات متتالية، بالرغْم أن المنتخب الوطني يعد الأكثر تتويجًا بالمسابقة القارية، فضلا عن عدم الصعود لكأس العالم.

ويعد منتخب مصر الأكثر مشاركة في كأس أمم إفريقيا، الأمر الذي جعل خبراء الساحرة المستديرة داخل القارة السمراء إلى وصف المنتخب المصري بالشمس التي لا تغيب عن الحدث الإفريقي، إلا أن الظروف الصعبة والتهميش وضعت الفراعنة خارج المسابقات الإفريقية والعالمية قبل ثورة 30 يونيو التي جاءت لتنقذ المنتخب الوطني من الضياع الانهيار.

ولم تقتصر فترة التهميش والضياع قبل ثورة 30 يونيو على كبار الفراعنة فقط، إنما طالت المنتخب الأولمبي دون الـ23 سنة الذي عانى نفس المعاناة ودخل مرحلة الكبوة والنفق المظلم، حيث لازمه سوء التوفيق لفترة طويلة للغاية، وذلك منذ المشاركة في أولمبياد برشلونة عام 1992، إذ خرج من تصفيات منافسات الكرة لنسخ الأوليمبياد في أربع نسخ متتالية، الأولى 1996 بأتلانتا على الأراضي الإيطالية، والثانية 2000 بسيدني في أستراليا، و2004 بأثينا داخل اليونان، و2008 فى بكين بالصين.

ورغم أن المنتخب الأولمبي في هذه الفترة كان يمتلك عددًا من العناصر المميزة التي تتمكن من صناعة الفارق، إلا أن الفشل كان صاحبًا ملازمًا لصغار الفراعنة الذين ظهروا بشكل ضعيف في أولمبياد لندن 2012، وذلك قبل فشله أيضًا في التتويج بكأس الأمم الإفريقية 2011، عندما احتل المركز الثالث بالنسخة التي أقيمت على الأراضي المغربية.

الفراعنة بعد ثورة 30 يونيو

بعد عام كامل من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، صنع المصريين الحدث الأهم في تاريخ مصر الحديث، عندما قرروا النزول إلى الميدان ورفضوا استمرار مرسي الذي أدخل مصر في فشل ذريع على جميع المستويات سواء في الوضع الداخلي أو الخارجي للبلاد.

وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيرًا للدفاع في ذلك الوقت، مساندة الشعب المصري وإنهاء عصر الإخوان في السلطة المصرية، ليصنع مع جميع المتظاهرين في مختلف أنحاء مصر حدثًا عظيمًا أنقذ به الوطن من الغرق والضياع.

ومن هنا اختلف وضع الرياضة المصرية مع الرئيس السيسي الذي جاء طبيبًا لمعالجة الأزمات في مختلف المجالات، وخير دليل التطور الكبير في مجال الرياضة، لا سيما في كرة القدم، حيث نجح منتخب مصر في استعادة الأمجاد والانتصارات بواسطة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها.

وكانت البداية بتأهل المنتخب الوطني إلى كأس أمم إفريقيا 2017 التي أقيمت بالجابون، وتمكن كبار الفراعنة من الوصول إلى المباراة النهائي، لكن تعرض للخسارة بشكل مفاجئ على يد منتخب الكاميرون بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت أخطاء تحكيمية ضد المنتخب المصري.

لم يدخل المنتخب المصري في مرحلة إحباط بعد خسارة نهائي الكان، إنما استطاع التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 بفوزه على منتخب الكونغو بالتصفيات المؤهلة للمونديال، ليحقق محمد صلاح ورفقائه حلم الجماهير المصرية التي فشلت في الصعود لكأس العالم منذ نسخة 1992.

ورغم الخروج المبكر للفراعنة من مونديال روسيا، إلا أن مسؤولو الكرة المصرية صنعوا تاريخًا مجيدًا خلال استضافة كأس أمم إفريقيا 2019، في نسخة أبهرت عشاق الساحرة المستديرة بالقارة السمراء، وذلك من جمال التنظيم والإبداع قي التصوير والإخراج التليفزيوني.

ورفض المنتخب الوطني فكرة الاستسلام والبعد عن منصات التتويج، عندما دخل نسخة أمم إفريقيا 2022 في الكاميرون، وقدم ملحمة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تمكن من الإطاحة بالمنتخبات، المغرب والكاميرون وكوت ديفوار على الترتيب، لكنه خسر في النهائي أمام هذا المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، ويتكرر نفس السيناريو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بخسارة موجعة بركلات الجزاء من أسود التيرانجا.

وبالنسبة لمنتخب الشباب فوضعه اختلف تمامًا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعد أن تمكنوا صغار الفراعنة من انتزاع بطاقة التأهل إلى أوليمبياد طوكيو بجدارة، والتتويج بكأس الأمم الإفريقية التى استضافتها مصر عام 2019، فضلًا أن الجيل الحالي الذي يمثل منتخبنا الأوليمبي يضم عددا من اللاعبين الأفذاذ أصحاب القدرة على الظهور بقوة في مختلف البطولات.

موضوعات متعلقة