الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:19 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك”

رأس تمثال تشعل الخلاف بين الدنمارك وتركيا.. ما القصة؟

رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP
رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP

تسببت رأس تمثال برونزي للإمبراطور سيبتيموس سيفيروس المعروض في متحف في كوبنهاجن في إحداث خلاف مع تركيا، والتي زعمت أنها تعرضت للنهب أثناء التنقيب عن الآثار في الستينيات وتريد استعادتها من جديد.

ورغم أنه أُعيد مؤخرا تمثال للإمبراطور الروماني، الذي عاش من 145 إلى 211 بعد الميلاد إلى تركيا بدون الرأس، حيث يعتقد أن التمثال سرق من موقع في تركيا، ويريدون استعادة رأسه أيضا، وفقا لما جا، بصحيفة thelocal.

وتقول السلطات التركية، إن الرأس المفقود موجود في العاصمة الدنماركية حيث تم عرضه في Ny Carlsberg Glyptotek في كوبنهاجن لأكثر من 50 عاما، إلا أن العديد من الخبراء الدنماركيين يقولون إنهم غير متأكدين من ذلك.

في الوقت ذاته قال رون فريدريكسن، مدير مجموعات جليبتوتيك لوكالة فرانس برس، إن التوثيق في الوقت الحالي ليس قويا للغاية، وعلينا مقارنة كسور الجذع والرأس، مشيرًا إلى أنه في عام 1979 أوضح أمين متحف سابق أن الرأس، الذي تم الحصول عليه في عام 1970 دون أي معلومات حول أصوله بالضبط يتوافق مع تمثال مقطوع الرأس من مجموعة أمريكية خاصة.

وأوضح فريدريكسن، أنه جرى لم شمل الجزأين البرونزيين في المعرض، وتثبيت الرأس على الجذع بمعنى وضع عمود في عنق الرأس وتثبيته في الجذع بحيث تقترب الشظيتان من بعضهما البعض، ولكن لم يثبت المجلس بشكل قاطع أنه كان من المفترض أن يكونا معا.

وحول أصل رأس التمثال، أشار فريدريكسن إلى أنه بكل صراحة ذو موطن روماني في آسيا الصغرى، تحديدا في منطقة ليقيا التاريخية والذي يعرف الآن باسم منطقة ساحل تركيا على البحر المتوسط.

اقرأ أيضًا: بعد «الست أطاطا».. تمثال آخر يثير الجدل في قنا