الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:49 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

لماذا ابتعد علاء عبد الخالق عن الغناء؟.. وما سر نظارة الشمس؟

علاء عبد الخالق
علاء عبد الخالق

لا زالت وفاة المطرب المبهج نجم التسعينيات تلقي بظلالها الحزينة على جمهوره ومحبيه على طريقة أغنيته "الحزن له صاحب" إذ شكل رحيله أمس صدمة لكل جمهوره من جيلي الثمانينات وحتى التسعينيات والذي كان يحمل معه ذكريات الطفولة والصبا وعاش على صوته لحظات الحب والرومانسية والونس وبات علاء عبد الخالق مطربهم المفضل ونجم جيله.

على الرغم من حالة البهجة التي كان يصنعها علاء عبد الخالق بصوته "الرايق" الجميل وكلمات أغانيه التي كان ينتقيها بعناية شديدة إلا أنه كان يحمل حزن أشبه لـ"الناي" الذي تخصص في دراسته بمعهد الموسيقى العربية، إذ لم يكن الطريق أمامه مفروشا بالورود ودخل الساحة الفنية لا يملك سوى موهبته وصوت دافىء شجي يطرب كل من يسمعه.

حجز علاء عبد الخالق له مكانا في فرقة "الأصدقاء" في مطلع الثمانينات بجانب منى عبد الغني وحنان مع عمار الشريعي وكانت "الحدود" من أشهر أغاني الفرقة وخطف الأنظار إليه، حتى تقابل مع صديق العمر والبدايات حميد الشاعري وكان أول مطرب يعمل معه "الشاعري" الذي قدم له أول البوماته "مرسال" وحقق حينها نجاح مدوي، وكان أشهر أغاني ألبومه "بحبك كون".

توالت ألبومات علاء عبد الخالق "علشانك" و"هتعرفيني" و"اتغيرتي" و"مكتوب" و"قلبك طيارة ورق" و"الحلم" وحمل الكاسيت صوت علاء عبد الخالق ليطوف به أرجاء البلاد واكتسب شهرة كبيرة وفرض سيطرته على سوق الكاسيت وكانت أيادي محبيه تتلقف أشرطة الكاسيت من فوق أرفف الباعة وقت إصدار كل ألبوماته التي وصلت 12 ألبوم كان أخرها "عين بعين" في 2002.

بداية الألفية اختفى علاء عبد الخالق، بعدما إندثر سوق الكاسيت وغاب عن جمهوره 6 سنوات كاملة وعاد بألبوم "مش عادي" وهو خاص بمنتديات الإنترنت، بعده اختفى فجأة حتى ظهر مع مصطفى قمر في أغنية "لولا الهوى" وبعد سنوات من اللقاء الأول مع حميد الشاعري صديق البدايات كانت معه أيضا النهاية وغنى معه "يا مصر وقفنا في ميدانك" تأييداً لثورة 25 يناير.

بعد ثورة يناير تكشف السر الذي أخفاه علاء عبد الخالق عن جمهوره وأصدقائه وكان السبب في ابتعاده عن الغناء لسنوات هو معاناته من المرض الذي تسبب في أن يفقد جزء كبير من نظره وهو ما جعله يرتدي نظارة دائما، فضلا عن إصابته في أحباله الصوتية.

كان المشهد الأخير له الذي أظهر مدى تأثير التعب وعلامات التقدم في السن عندما ظهر في حفل زفاف ابنته مايو الماضي وكان يرتدي "نظارة شمس" يخفى تحتها لمعة عينه الحزينة وضعف نظره ولم يهون عليه سوى وجود أصدقاء العمر والفن حميد الشاعري وإيهاب توفيق ومصطفى قمر ومحمد محي وهشام عباس.

اقرأ أيضاً: علاء عبد الخالق.. المبهج ملك التسعينيات «قلبه طيارة ورق»