الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:30 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

مدير متحف التحرير لـ«الطريق»: المتحف يعرض تمثال الملكة حتشبسوت على هيئة أبو الهول من الجرانيت

 تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت
تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت

قال الدكتور قال الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، إن المتحف يعرض تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت مصنوع من الجرانيت، وظهرت الملكة مع السمات الأنثوية الأنيقة والتي ظهرت في تماثيلها: عيون لوزية حواجب مقوسة، وأنف معقوف، وفم صغير مبتسم.

وأضاف مدير المتحف المصري بالتحرير، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، أن التمثال يعود إلى الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشر، عهد حتشبسوت 1479-1458 ق م، الجرانيت من الدير البحري، بدأت الملكة «حتشبسوت» في إقامة معبدها الجنائزي الذي أرادت أن تدوِّن على جدرانه كلَّ ما قامت به من جليل الأعمال للمعبود «آمون»، ثم لنفسها، فكَّرَتْ في إرسال حملة سلمية إلى «بلاد بونت» لتحضر منها الأشجار ذات الروائح العطرية التي اشتهرت بها تلك البلاد ،وقد وُضِع على رأس هذه الحملة رئيس الخزانة، ويُدعَى «نحسي»، وكانت الحملة تتألَّف من خمس سفن كبيرة شراعية يمكن عند الحاجة تسييرها بالمجاديف

وأشار إلى أنه تم شحن السفن من أرض بونت بعدد من الأخشاب الجميلة الغالية من أرض الإله، أكوام من راتنج (البخور)، وأشجار البخور المزهرة، والعاج، والعاج النقي، وبالذهب الأخضر (الناعم) من أرض «أمو»، وبخشب القرفة، وخشب خسيت (نوع من الخشب لم يُعرَف أصله غير أنه ذكي الرائحة) والراتنج، والقِرَدة، والكلاب، وجلود الفهود الجنوبية.

اقرأ أيضا: المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكرى وضع حجر أساسه

المتحف المصري بالتحرير

ويضم المتحف المصري بالتحرير، أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم، كما يعرض مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني، حيث أنه في 1 أبريل عام 1897 تم وضع حجر أساس المتحف المصري في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني، وقام عالم المصريات الفرنسي "جاستون ماسبيرو" (1846-1916) بتنظيم عملية نقل الآثار إلى المتحف المصري وتم افتتاحه في الخامس عشر من نوفمبر عام 1902.