الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:17 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

مدير متحف التحرير لـ«الطريق»: المتحف يعرض تمثال الملكة حتشبسوت على هيئة أبو الهول من الجرانيت

 تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت
تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت

قال الدكتور قال الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، إن المتحف يعرض تمثال أبو الهول للملكة حتشبسوت مصنوع من الجرانيت، وظهرت الملكة مع السمات الأنثوية الأنيقة والتي ظهرت في تماثيلها: عيون لوزية حواجب مقوسة، وأنف معقوف، وفم صغير مبتسم.

وأضاف مدير المتحف المصري بالتحرير، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، أن التمثال يعود إلى الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشر، عهد حتشبسوت 1479-1458 ق م، الجرانيت من الدير البحري، بدأت الملكة «حتشبسوت» في إقامة معبدها الجنائزي الذي أرادت أن تدوِّن على جدرانه كلَّ ما قامت به من جليل الأعمال للمعبود «آمون»، ثم لنفسها، فكَّرَتْ في إرسال حملة سلمية إلى «بلاد بونت» لتحضر منها الأشجار ذات الروائح العطرية التي اشتهرت بها تلك البلاد ،وقد وُضِع على رأس هذه الحملة رئيس الخزانة، ويُدعَى «نحسي»، وكانت الحملة تتألَّف من خمس سفن كبيرة شراعية يمكن عند الحاجة تسييرها بالمجاديف

وأشار إلى أنه تم شحن السفن من أرض بونت بعدد من الأخشاب الجميلة الغالية من أرض الإله، أكوام من راتنج (البخور)، وأشجار البخور المزهرة، والعاج، والعاج النقي، وبالذهب الأخضر (الناعم) من أرض «أمو»، وبخشب القرفة، وخشب خسيت (نوع من الخشب لم يُعرَف أصله غير أنه ذكي الرائحة) والراتنج، والقِرَدة، والكلاب، وجلود الفهود الجنوبية.

اقرأ أيضا: المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكرى وضع حجر أساسه

المتحف المصري بالتحرير

ويضم المتحف المصري بالتحرير، أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم، كما يعرض مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني، حيث أنه في 1 أبريل عام 1897 تم وضع حجر أساس المتحف المصري في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني، وقام عالم المصريات الفرنسي "جاستون ماسبيرو" (1846-1916) بتنظيم عملية نقل الآثار إلى المتحف المصري وتم افتتاحه في الخامس عشر من نوفمبر عام 1902.