الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

مهنة عبد المنعم مدبولي قبل الشهرة

عبدالمنعم مدبولى
عبدالمنعم مدبولى

يعرف الجمهور الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي بالكثير من أعماله، سواء التى قدمها على المسرح أو على الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

وقد عشق مدبولي الفن منذ الصغر، خصوصا وأنه لم يكن يخطط لدخوله بإرادته، وإنما وجد فيه السبيل الوحيد للخروج من حالة الوحدة التى سيطرت عليه، بعد وفاة والده فى الصغر.

مع دخوله المدرسة الابتدائية، بدأت موهبة مدبولي في البزوغ، وتألق في المسرح المدرسي وفريق الأناشيد، حتى بات مشهورا فى المدرسة، وقرر أن يكون فريق مسرحي من الأطفال، وطلب من الناظر أن يسمح له بإن يقدم عروض الفرقة الجديدة فى الفسحة، وهو ما وافق عليه الناظر.

اقرأ أيضا

نزل القبر معه.. منى عبد الغني تحكي موقفا لإيهاب توفيق بجنازة علاء عبد الخالق

مشاهدة مسلسل ليه لأ الجزء الثالث الحلقة 11 الحادية عشرة بجودة عالية HD

وفى أول يوم عرض للفريق، فوجئ مدبولي بإن السكان المجاورين للمدرسة وقفوا يتابعون العرض من الشرفات، وهو ما جعل الناظر يثنى عليه وعلى فرقته ويكافئه بمنحه قلم رصاص، لكن مدبولي تجرأ يومها وطلب أن يعفيه من المصاريف نظرا لضيق حالته المادية.

بعد التخرج من المدرسة ولأنه كان من عشاق الرسم، التحق مدبولي بكلية الفنون التطبيقية، وبعد أن تخرج منها عمل مدرساً للنحت، وكان ينظم الكثير من المعارض للوحاته وهى المعارض التى حضرها مسئولون من وزارة الثقافة، كما شارك عبدالمنعم مدبولى أيضا في عملية إصلاح وترميم لوحات قصر المانسترلي.

ولأنه لم يجد نفسه فى الوظيفه قرر مدبولى أن يكرس حياته للفن، غير أنه رفض أن يتخلى عن الوظفية بشكل كامل، على اعتبار أن التمثيل لم يكن يوفر له مصدر دخل ثابت، فاحتفظ بالوظيفة حتى خروجه على المعاش، وراح يحاول التوفيق بين عمله ووظيفته وبين عمله كممثل.

وقد كشفت ابنته أمل عن تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياته، وقالت فى تصريحات تلفزيونية :"اتصل فؤاد المهندس على تليفوني ليطمئن على والدي، وهو في العناية المركزة، فأعطيته لأبي وخرجت من الغرفة، وقام الطبيب المعالج بوضع التليفون على أذن أبي، ولم يفهم فؤاد المهندس كلام أبي، وشعر بأنه في أيامه الأخيرة وأخبرتني زوجة ابنه محمد، بأنه بكى، وحزن كثيراً على أبي، ولحق به فؤاد المهندس بعد شهور قليلة، وكأنهما لا يستطيعان أن يفترقا.