الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مهنة عبد المنعم مدبولي قبل الشهرة

عبدالمنعم مدبولى
عبدالمنعم مدبولى

يعرف الجمهور الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي بالكثير من أعماله، سواء التى قدمها على المسرح أو على الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

وقد عشق مدبولي الفن منذ الصغر، خصوصا وأنه لم يكن يخطط لدخوله بإرادته، وإنما وجد فيه السبيل الوحيد للخروج من حالة الوحدة التى سيطرت عليه، بعد وفاة والده فى الصغر.

مع دخوله المدرسة الابتدائية، بدأت موهبة مدبولي في البزوغ، وتألق في المسرح المدرسي وفريق الأناشيد، حتى بات مشهورا فى المدرسة، وقرر أن يكون فريق مسرحي من الأطفال، وطلب من الناظر أن يسمح له بإن يقدم عروض الفرقة الجديدة فى الفسحة، وهو ما وافق عليه الناظر.

اقرأ أيضا

نزل القبر معه.. منى عبد الغني تحكي موقفا لإيهاب توفيق بجنازة علاء عبد الخالق

مشاهدة مسلسل ليه لأ الجزء الثالث الحلقة 11 الحادية عشرة بجودة عالية HD

وفى أول يوم عرض للفريق، فوجئ مدبولي بإن السكان المجاورين للمدرسة وقفوا يتابعون العرض من الشرفات، وهو ما جعل الناظر يثنى عليه وعلى فرقته ويكافئه بمنحه قلم رصاص، لكن مدبولي تجرأ يومها وطلب أن يعفيه من المصاريف نظرا لضيق حالته المادية.

بعد التخرج من المدرسة ولأنه كان من عشاق الرسم، التحق مدبولي بكلية الفنون التطبيقية، وبعد أن تخرج منها عمل مدرساً للنحت، وكان ينظم الكثير من المعارض للوحاته وهى المعارض التى حضرها مسئولون من وزارة الثقافة، كما شارك عبدالمنعم مدبولى أيضا في عملية إصلاح وترميم لوحات قصر المانسترلي.

ولأنه لم يجد نفسه فى الوظيفه قرر مدبولى أن يكرس حياته للفن، غير أنه رفض أن يتخلى عن الوظفية بشكل كامل، على اعتبار أن التمثيل لم يكن يوفر له مصدر دخل ثابت، فاحتفظ بالوظيفة حتى خروجه على المعاش، وراح يحاول التوفيق بين عمله ووظيفته وبين عمله كممثل.

وقد كشفت ابنته أمل عن تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياته، وقالت فى تصريحات تلفزيونية :"اتصل فؤاد المهندس على تليفوني ليطمئن على والدي، وهو في العناية المركزة، فأعطيته لأبي وخرجت من الغرفة، وقام الطبيب المعالج بوضع التليفون على أذن أبي، ولم يفهم فؤاد المهندس كلام أبي، وشعر بأنه في أيامه الأخيرة وأخبرتني زوجة ابنه محمد، بأنه بكى، وحزن كثيراً على أبي، ولحق به فؤاد المهندس بعد شهور قليلة، وكأنهما لا يستطيعان أن يفترقا.