الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:08 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع

حكاية إفيه «وماله يا أخويا».. ورحلة صاحبه من الفلسفة للكوميديا

محمد فرحات عمر
محمد فرحات عمر

عرفه الجمهور باسم الدكتور شديد، تلك الشخصية التي قدمها في أكثر من عمل فني، لكن المفاجأة أنه لم يكن طبيبا بشريا كما يعتقد البعض، كما أن اسمه لم يكن شديد، رغم أنه كان شديد في تعاملاته الحياتية.

والواقع أن دكتور شديد اسمه الحقيقي محمد فرحات عمر وهو خريج قسم الفلسفة في جامعة القاهرة وحصل على الدكتوراه في الفلسفة.

في بداية مشواره العملي، وقبل أن يبدأ رحلة الماجستير والدكتوراه، عمل فرحات في إحدى المدارس، وكانت حياته تمضي بشكل هادئ حتى التقى ذات يوم مجموعة من أبطال فرقة ساعة لقلبك وصمموا على أن يجلس معهم.

اقرأ أيضا

«مش هتغير عشان حد» لتامر حسني تتخطى 10 ملايين مشاهدة

أحمد سعد: «اللي مش عايز يحضر حفلي بالعلمين براحته»

وفي هذا اليوم لاحظ كل الموجودين أن فرحات يقلد مدير المدرسة الذي يعنفه كل يوم على تأخيره، بشكل ساخر للغاية، لدرجة أنه غضب من ضحكهم وقال: "هو أنا اللي بقوله ده يضحك .. أنا بحكي لكم همي"، وهنا عرضوا عليه أن يشارك معهم في تمثيلية صغيرة يقدم فيها شخصية مديره في المدرسة بنفس الطريقة التي قدمها على المقهي.

تردد فرحات في البداية، لكن بعد أن لمس مدى إصرارهم وتمسكهم به، قرر أن يخوض التجربة، وبدأ يجهز للتمثيلية، التي اختاروا له أن ينضم إليها بشخصية "دكتور شديد" بما أنه عصبي ومتشدد.

وفي أول يوم تمثيل على المسرح، اكتشف فرحات أنه لم يحفظ الدور بشكل جيد، ولذا بدأ يردد جملة "ومالة يا أخويا.. آه طبعا.. وماله.. ميضرش" حتى يعود ويتذكر الجملة التي كان من المقرر أن يقولها.

المفاجأة أن الجمهور كان يضحك بشدة مع كل مرة يقول فيها فرحات "وماله يا أخويا" وهو ما جعل فريق ساعة لقلبك يطلب منه أن يعتمد الإفيه ويردده باستمرار بين الجملة والأخرى.

في هذا اليوم شعر فرحات بسعادة بالغة، واتخذ قراره بأن يترك المدرسة ويعمل مع الفرقة، ووجد القرار ترحيب كبير من كل المحيطين به باستثناء زوجته، التي كانت ترى فيما يقدمه على المسرح "شغل أراجوزات" وحتى يقنعها كان يحدثها باستمرار عن ارتباط الفلسفة بالضحك وبالقواعد الإنسانية ودوران الفلسفة مع التهريج وجودا عدميا، حتى ملت وقررت أن توافق على انضمامه للفرقة.