الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:53 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه

”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه
”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية عبر صفحتها الرسمية عن سؤال جاء فيه: هل إلقاء السلام برفع اليد أو بالإشارة يجزىء عن التلفظ به؟

قالت أن الأصل في السلام أن يكون بالتلفظ،أي قول "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أما التلفظ والإشارة معا فهو الأتم، والسلام بالإشارة فقط فهو مكروه، بسبب النهى عنه.

وذكرت اللجنة، إذا كان الإنسان من ذوي الإعاقة السمعية فلا حرج عليه من ترك التلفظ، فيصح دون كراهة، وقد يجب الرد بالإشارة على الأصم الذى لا يسمع الرد باللفظ.

واستشهدت بآراء العلماء في هذه المسألة

١- فى الفواكه الدوانى: الظَّاهِرَ أَوْ الْمُتَعَيَّنَ أَنَّهُ لا يَكْفِي فِي الابْتِدَاءِ بِالسَّلامِ الإِشَارَةُ إلا إذَا كَانَ الْمُسَلَّمُ عَلَيْهِ بَعِيدًا عَنْ الْمُسَلِّمِ بِحَيْثُ لا يَسْمَعُ صَوْتَهُ , فَيَجُوزُ أَنْ يُشِيرَ إلَيْهِ بِالسَّلامِ بِيَدِهِ أَوْ رَأْسِهِ لِيُعْلِمَهُ أَنَّهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ.

٢-أما النسائي، فقال: كراهية التسليم بالأكف والرؤوس والإشارة.

٣- وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم. قال الترمذي: حديث حسن.


وفي هذا الصدد أكدت دار الفتوى أن المصافحة بين المسلمين من آداب الإسلام، وتعبير عن الحب والمودة، ولها أثر جميل في نفس المتصافحيين، فهى تذهب الغل، والحقد، والكراهية بينهم، كما جاء في الحديث الشريف "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا"، وكانت المصافحة من العادات المشهورة بين الصحابة "رضيى الله عنهم"

اقرأ أيضا: بدعي على زوجي.. هل علي ذنب؟ وكيل وزارة الأوقاف يجيب