الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه

”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه
”لجنة الفتوى” السلام بالإشارة مكروه

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية عبر صفحتها الرسمية عن سؤال جاء فيه: هل إلقاء السلام برفع اليد أو بالإشارة يجزىء عن التلفظ به؟

قالت أن الأصل في السلام أن يكون بالتلفظ،أي قول "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أما التلفظ والإشارة معا فهو الأتم، والسلام بالإشارة فقط فهو مكروه، بسبب النهى عنه.

وذكرت اللجنة، إذا كان الإنسان من ذوي الإعاقة السمعية فلا حرج عليه من ترك التلفظ، فيصح دون كراهة، وقد يجب الرد بالإشارة على الأصم الذى لا يسمع الرد باللفظ.

واستشهدت بآراء العلماء في هذه المسألة

١- فى الفواكه الدوانى: الظَّاهِرَ أَوْ الْمُتَعَيَّنَ أَنَّهُ لا يَكْفِي فِي الابْتِدَاءِ بِالسَّلامِ الإِشَارَةُ إلا إذَا كَانَ الْمُسَلَّمُ عَلَيْهِ بَعِيدًا عَنْ الْمُسَلِّمِ بِحَيْثُ لا يَسْمَعُ صَوْتَهُ , فَيَجُوزُ أَنْ يُشِيرَ إلَيْهِ بِالسَّلامِ بِيَدِهِ أَوْ رَأْسِهِ لِيُعْلِمَهُ أَنَّهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ.

٢-أما النسائي، فقال: كراهية التسليم بالأكف والرؤوس والإشارة.

٣- وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم. قال الترمذي: حديث حسن.


وفي هذا الصدد أكدت دار الفتوى أن المصافحة بين المسلمين من آداب الإسلام، وتعبير عن الحب والمودة، ولها أثر جميل في نفس المتصافحيين، فهى تذهب الغل، والحقد، والكراهية بينهم، كما جاء في الحديث الشريف "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا"، وكانت المصافحة من العادات المشهورة بين الصحابة "رضيى الله عنهم"

اقرأ أيضا: بدعي على زوجي.. هل علي ذنب؟ وكيل وزارة الأوقاف يجيب