الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:05 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

ختام محادثات خطة السلام الأوكرانية في السعودية

لم تقدم خطة السلام التي قدمتها أوكرانيا وحلفاؤها إلى أكثر من 40 دولة في نهاية هذا الأسبوع في جدة، سوى القليل من الخطوات الملموسة لوقف الأزمة.

كانت النتيجة الملموسة من اجتماع جدة، التوصل إلى خطة لتشكيل مجموعات عمل بخصوص نقاط مختلفة من "صيغة السلام" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - في مجالات تشمل الإمدادات الغذائية والأمن النووي - وفقًا لتقارير.

وبينما أشاد أندري يرماك، رئيس أركان زيلينسكي، بالمشاورات، تمسك ممثلو الصين بالدعوات إلى وقف إطلاق النار كمقدمة لمحادثات السلام - وهو نهج قال المندوبون الفرنسيون إنه غير مقبول لأنه سيجمد بشكل فعال مكاسب روسيا القائمة.

وقال يرماك على الموقع الإلكتروني للمكتب الرئاسي: "لقد أجرينا مشاورات مثمرة للغاية عن المبادئ الأساسية التي يجب أن يُبنى عليها سلام عادل وقوي".

وأضاف: "كانت هناك وجهات نظر مختلفة، لكن جميع الحاضرين أعلنوا ولائهم لمبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترام السيادة وسلامة الأراضي".

وتسعى أوكرانيا إلى حشد دعم دولي لإطارها لمحادثات سلام محتملة واتفاق دائم، وهي احتمالات تبدو بعيدة حتى الآن مع اقتراب الحرب من شهرها الثامن عشر.

وتأمل كييف وداعموها في الولايات المتحدة وأوروبا أن تساعد الاجتماعات في إيصال رسائلهم إلى اللاعبين العالميين الرئيسيين مثل البرازيل وجنوب إفريقيا والصين والهند، لمواجهة الروايات من روسيا.

ولم تدع موسكو إلى الاجتماع الذي وصفته بأنه "محاولة فاشلة".

اقرأ أيضا: العلاقات المصرية الأذربيجانية قديمًا وحديثًا.. التحديات وآفاق التعاون المستقبلية