الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:15 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة انتصار السيسي تستقبل قرينة رئيس الجبل الأسود وتبحثان دعم الصناعات اليدوية في ”ديارنا” براءة وفاء مكي من اتهامها بسب سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا فرع اتحاد الكرة ببني سويف ينظم ورشة عمل في تخطيط التدريب الرياضي محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري

كيف نجا جميل راتب من الموت فى باريس بسبب مسرحية؟

جميل راتب
جميل راتب

فى اليوم الذى أعلن فيه جميل راتب لأسرته عن رغبته فى احتراف الفن، واجه عاصفة كبيرة من الانتقادات، التي جعلته يلجأ إلى حيلة ذكية يستطيع معها أن يمارس هوايته المفضلة وفى نفس الوقت لا يتسبب فى غضب الأسرة.

حيث أقنع جميل راتب عائلته بأنه سيذهب إلى باريس ليدرس المحاماة، وهناك غير وجهته إلى دراسة الفن، وكان فى كل عام يرسل إلى الأسرة ما يفيد بإنه نجح فى الدراسة، حتى تكشف الأمر وقرر جميل راتب أن يمارس هوايته مهما كلفه الأمر.

لم يكن جميل راتب يعرف أن هوايته تلك قد تكلفه حياته، حيث روي فى حوار سابق له بمجلة المصور عن تفاصيل ليلة نجا فيها من الموت بسبب واحدة من المسرحيات التى قدمها فى بداية مشواره بعد إنهاء الدراسة.

اقرأ أيضا

الحلقة السابعة من مسلسل سيب وانا سيب الموسم الأول بجودة عالية

بسبب تشابه لحن الأغاني.. اتهامات بالسرقة متبادلة بين سامو زين ومروان خوري.. اعرف التفاصيل

وقال راتب: "بعد أن أنهيت دراسة الفن التحقت بواحدة من أشهر الفرق الفرنسية، وفى تلك الأثناء كانت موجة من اضرابات العمال تجتاح فرنسا حتى شلت الحياة فى باريس، فحبذنا فى تلك الأثناء تمثيل مسرحية أمريكية مترجمة عنوانها "العطلة عند العمال"، وهى فى مجموعها تحارب فكرة الإضراب وتعتبره نوعا من الأنانية تصاب به طوائف العمال فضلا عن أنه وسيلة غير مشروعة لنيل الحقوق".

وتابع جميل راتب : "كان دورى دور عامل يبصر زملاءه دائما بعواقب الإضراب الوخيمة فيخطب فيهم بعبارات قوية حتى يستطيع إقناعهم والذى حدث أننى فى أول ليلة وقفت فيها على المسرح لأخطب فى زملائى سمعت هتافا كالرعد بسقوطي وسقوط المؤلف وسقوط الرواية، ثم بدأ المتفرجون يحطمون المقاعد، فلذنا بالفرار أنا وزملائى، قبل أن يفتكوا بنا فتكا ذريعا وعلمنا بعد ذلك أن الغالبية العظمي من متفرجي تلك الليلة كانوا من العمال المضربين المتعصبين لفكرة الإضراب، وقد تجمعوا ليفسدوا علينا ما رمينا إليه فى مسرحيتنا، وهو أن نقنع العمال بالعدول عن الإضراب، ولولا عناية الله فى تلك الليلة لقُتلنا جميعا".