الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:38 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

”علي جمعة”: العلماء المسلمين الحصن الذي تحطم عليه المنحرفين

نشر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر منشورًا على صفحته الشخصية، عبر موقع التواصل الاجتماعي، وضح فيه دور علماء المسلمين في حماية الإسلام من فرق كثيرة ظهرت في الشرق والغرب، التي بدورها تؤدي إلى انحرافات وإسالة الدماء.


كتب علي جمعة: "عبر التاريخ الإسلامي ظهرت فرق كثيرة في المشرق والمغرب، انحرفت عن الجادة وأرجفت وأسالت الدماء، وكان علماء المسلمين هم الحصن الذي تحطم عليه هؤلاء لسببين":

الأول: هو أن كلامهم مبني على المنهج العلمي السليم.

والثاني: هو أن كلام أهل الأهواء والبدع مخالف للفطرة السليمة، كما أنه مخالف لسنة الله في خلقه.

الفهم الخاطئ للقضية

وأكمل: "على مر العصور لم تهدأ هذه الانحرافات، ولم تنته، ولن تنتهي، وهذا ليس من فشل العلماء جميعا كما يظن البعض، ولا أن العلماء فقهاء السلطان، ولا أن الدين لا يقول شيئا في السياسة، ولا أن الدولة تستعمل العلماء في مواقف سياسية، كل ذلك تفسير قاصر للقضية برمتها".

سبب انحرافات العصر

وأضاف، أن هذا الانحراف جاء من الخروج عن المرجعية، والخروج عن المرجعية سببه المشارب والأهواء والمصالح التي تكون في أيدي قواد الجماعات أو عموم الناس، الذين لا يعرفون من أين يأخذون دينهم


واختتم علي جمعة منشورة: "هذه الجماعات عبر التاريخ، إما أن تفصل الناس عن مصادر الشرع (الكتاب والسنة)، وإما أن تفصلهم عن علمائهم".

اقرأ أيضا: أعاني من وساوس الطهارة.. فكيف أتخلص منه؟ «الإفتاء» تجيب