الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:30 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

عباس الشراقي لـ «الطريق»: الأوضاع السياسية الأفريقية متدهورة

الأوضاع السياسية الأفريقية
الأوضاع السياسية الأفريقية

تعيش الأوضاع السياسية الأفريقية حالة من عدم الاستقرار، وهذا ليس وليد اللحظة ولكنة منذ عقود ماضية، وبالتالي يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد ومعدلات التنمية والنمو، إذ أن هناك حلول يمكن اتخاذها من أجل بناء وازدهار القارة السمراء.

_توتر وقلق الأوضاع السياسية الأفريقية

في هذا الصدد، قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بكلية الدراسات الأفريقية جامعة القاهرة، إن الأوضاع السياسية الأفريقية ليس في أحسن حال منذ سنوات ماضية، حيث أن القارة الأفريقية دائماً تشهد حالة من القلق والتوتر، مضيفاً أن تشهد أيضاً عدم الاستقرار السياسي والعسكري، وبالتالي يعد من ضمن أسباب الضعف الاقتصادي أو الفقر في القارة الأفريقية، وهو عدم الاستقرار الأمني.

_الاستقرار الأوضاع السياسية الأفريقية والحد من الصراعات

أردف "أستاذ الجيولوجيا"، في تصريح خاص لـ «الطريق»، أن الأوضاع السياسية الأفريقية ينقصها الاستقرار السياسي أيضاً والحد من الصراعات، وعلى سبيل المثال ما يحدث في السودان من مشاكل داخلية، بالإضافة إلى الأحداث في النيجر ومالي وبروكينا فاسو وغيرها، فضلاً عن التأييد الروسي للتغيير في النيجر، وفرنسا وحلفائها غاضبون من هذه الأحداث للتأثير على مصالحة، وبالتالي النزاعات أصبحت حال القارة الأفريقية.

_الحلول الفورية للأوضاع السياسية الأفريقية

أوضح الدكتور "عباس"، أنه لا بد من حلول فورية للتوتر وعدم الاستقرار الأمني والأوضاع السياسية الأفريقية، كذلك لا يوجد دولة بها تنمية وهي في حالة عدم الاستقرار، مشدداً على أن السودان لم تشهد تنمية في ظل غياب الاستقرار السياسي والامني، الحروب الأهلية الدائرة هناك لا تبشر نهائياً بأي خطوة نحو النمو الاقتصادي والتنمية.

اقرأ أيضًا: تنسيق الجامعات 2023.. مجالات العمل لكليات الذكاء الاصطناعي لطلاب الثانوية العامة

_أزمة السودان وتأثيرها على الأوضاع السياسية الأفريقية

تابع "الشراقي" أن الانفصال أيضاً أثر بشكل كبير على الأوضاع السياسية الأفريقية وتحديداً الاقتصادية، وبالتالي لابد أن نتذكر الحرب الدائرة بين الجنوب والشمال السوداني في عام 2012، وبسببها توقف تصدير النفط، لافتاً إلى النسبة الكبيرة من الجماعات الإرهابية وعلى رأسها "باكو حرام" في وسط أفريقيا، نجد أن عدم الاستقرار يشمل عدد كبير من دول القارة السمراء.

_الانقلابات العسكرية وتأثيرها على الأوضاع السياسية الأفريقية

نوه إلى أن النزاعات التي يشهدها الاتحاد الأفريقي بسبب الانقلابات العسكرية المؤثرة أيضاً على الأوضاع السياسية الأفريقية، وغيرها من تداعيات أثرت على القارة بأكملها، بالإضافة إلى تدخل الدول الكبرى في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية، مشيراً إلى أن فرنسا مسؤوله عن ما يحدث في النيجر، والسبب يعود للسيطرة عليها وعلى مواردها من اليورانيوم وغيرها من المعادن، حيث أن حالياً روسيا تؤيد الدول الأفريقية في الانقلابات، وكذلك هي تصفية حسابات بين موسكو والدول الأوروبية.

_القمة الروسية الأفريقية وأهميتها بشأن الأوضاع السياسية الأفريقية

وتطرق الحدث حول أهمية القمة الروسية الأفريقية، بشأن الأوضاع السياسية الأفريقية، قائلاً إنه هدف روسيا في التقارب من أفريقيا، وبالتالي هناك أيضاً في نوفمبر الماضي القمة الأمريكية الأفريقية، وقبلها القمة الأوروبية الأفريقية، كل هذا في سياق الصراع والتنافس بين الدول الكبري من أجل الفوز بنصيب في القارة الأفريقية، حيث أنه يتمثل من الناحية العسكرية والمواقع والقرن الإفريقي وغيرها.

_أزمة النيجر بشأن الأوضاع السياسية الأفريقية والسبب وراها

لفت إلى أنه من ضمن تدهور الأوضاع السياسية الأفريقية، بأن فرنسا كانت تعيش على اليورانيوم والمعادن التي تكمن في القارة، بالإضافة إلى الدول الفرنكوفونية التي تحتوي أيضاً على هذه الموارد مثل نيجيريا وغيرها، هذه الموارد كانت تسهل عملية إضاءة باريس بأكملها من النيجر، وبالتالي النيجر تصنيفها ضمن 50 دولة فقيرة، وبناءا على ذلك لابد من هدوء شامل للقارة الأفريقية سياسياً وأمنيا.

اقرأ أيضًا: بعد رفضه بسبب ظهورها «محجبة».. فيلم «باربي» يعرض في هذه الدول العربي