الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:10 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم

كيف نميز بين وسوسة الشيطان ودعوة النفس.. وأيهما أخطر؟

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، عبر صفحته الشخصية فيسبوك، إنه بإمكاننا التمييز بين وسوسة الشيطان، ودعوة النفس، وأيهما أخطر وكيف نتغلب عليها؟

وأضاف أن وسوسة الشيطان لا تدوم ولا تعود، فالشيطان يوسوس في الصدور ويدعو الإنسان إلى فعل المعاصي، وعند مقاومته وعدم الاستجابة له فإنه لا يعود إليها مرة أخرى، ولكنه يرجع ليوسوس للأنسان في شيء أخر، كدعوته للكسل عن الصلاة، أوالذكر، أوعمل شيء مكروه.

وأضاف إن كيد الشيطان ضعيف، وليس له سلطان علينا، وهناك طرق عدة لنتقي شره، ومنها الأذان، وذكر الله، وقراءة خواتيم سورة البقرة، وآية الكرسي، وتحصين أنفسنا بأذكار الصباح والمساء، ويفر الشيطان مع العبادة بكل صورها.

وذكر "علي جمعة" أن أعدى أعداء الإنسان هي نفسه التي بين جنبيه، فهى قد تدعوه إلى المعصية، وإلى ما حرمه الله، وإلى التقصير في العبادة، ولا تزال تعيد دعوتها، وإذا قاومها الإنسان مرة، فتعود تلح مرة أخرى، ثم مرة أخرى، وهذه هى النفس الأمارة بالسوء، التي علينا تربيتها.

وأكمل: عموم الناس تأمرهم نفوسهم بالسوء، مُسلمهم وكافرهم، وعند حدوث نزاع بين الإنسان ونفسه فتأمره بالمنكر فيستجيب مرة، ويتوب مرة، فهذه تسمى النفس اللوامة، ويدخل الإنسان في نزاع مع نفسه إلى أن يستقر، وهذه هى النفس الملهمة، ويرى البعض إن علينا الارتقاء بأنفسنا حتى نصل إلى النفس الراضية، المرضية، المطمئنة.

اقرأ أيضًا: هل الصلح بين المتخاصمين «واجب»؟.. علي جمعة يجيب