الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:57 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء هرماس: تفاجأت بوجود 6 أرقام مسجلة باسمي دون علمي اقتصادي يطرح روشتة عاجلة: تحويل الديون إلى استثمارات مباشرة يخدم الاقتصاد ويقلل البطالة اقتصادي: مقترح نقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي باطل دستوريًا واقتصاديًا ولا يخدم خفض الدين العام اقتصادي: 12 مليار دولار استثمارات صينية على أرض مصر أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ

محمد شوقي.. بدأ حياته مطربًا وانتهت مسيرته بجلطة على المسرح

محمد شوقي
محمد شوقي

منذ الصغر وقع محمد شوقي، أو كما هو مدون في الأوراق الرسمية "محمد إبراهيم إبراهيم"، في عشق الفن، بالرغْم من أن أشقائه العشرة لم يكن أي منهم يتمتع بحس فني أو يحب الفن.

وبسبب حبه للفن تعود شوقي أن يهرب من المدرسة، ليذهب إلى الملاهي والكازينوهات في شارع عماد الدين، حتى يستمع إلى المطربين والمطربات، ويتلصص على المسرحيات التي تُقدم هناك.

من كثر زيارات شوقي للشارع، أصبح من الوجوه المعروفة فيه، حتي جاء اليوم، واستجمع شجاعته وذهب إلى منيرة المهدية وقال لها إنه يرغب فى الانضمام إلى فرقتها كمطرب، خصوصا وأنه، على عكس الصورة المعروفة عنه، يتمتع بصوت جميل، ولذا حين جربته المهدية نجح وتفوق واعتمدته من مطربي فرقتها.

بمرور الوقت، بدأ شوقي يشعر بإن هذا المجال، بعيد عن أحلامه وطموحاته، فقرر أن يجرب موهبته فى التمثيل، لكن منيرة المهدية رفضت، وأصرت على أن يُكمل كمطرب وأكدت له أنه سيكون له مستقبل كبير فى عالم الغناء والطرب، لكنه اعترض، وقرر أن يترك الفرقة ويلتحق بمسرح على الكسار.

اقرأ أيضا

محمد منير يسافر إلى نيويورك استعدادا لجولته الغنائية في أمريكا

هكذا أصبحت ملامح آمال ماهر بعد خضوعها لعملية دقيقة.. «شاهد»

مع الكسار بدأ شوقي يحل على أدوار صغيرة، ورغم ذلك اجتهد جدا فيها، حتى جاء اليوم الذى أعلن فيه عن موهبته الحقيقية، ففي أحد الأيام، اختلف الكسار مع واحد من أبطال الفرقة، وعلى إثر هذا الخلاف، قرر الأخير أن يرحل عن الفرقة، وهنا وجد الكسار نفسه فى موقف لا يحسد عليه، قبل أن يتدخل شوقي ويطلب أن يقدم هو الدور، ولأنه لم يكن يجد الوقت الكافي لاستبدال هذا الشخص ببطل أخر، وافق الكسار، وقدم شوقي الدور وبرع فيه، وقرر الكسار زيادة مرتبه.

شوقي عمل لفترة في المساحة بعد وفاة والده حتى يكون قادرا على الإنفاق على إخوته، لكن بعد فترة فشل فى التوفيق بين العمل صباحا فى المساحة وليلا في المسرح، فقرر أن يترك الوظيفة، ويتفرغ للفن.

قدم شوقي على مدار مشواره الفني 300 عمل فني بين سينما وتلفزيون وإذاعة، وكان من أوائل الفنانين الذين قدموا الإعلانات فى التلفزيون، وكان إعلانا لشركة مصر للتأمين.

وظل محمد شوقي مخلصا للفن حتى أخر يوم فى حياته، وهو اليوم الذى وقع فيه على خشبة مسرح الريحاني خلال عرض مسرحية هات وخد مع محمد عوض وحسن يوسف سنة 1984، وحين نقلوه للمستشفى اكتشفوا إصابته بجلطة فى المخ، ومات بعدها بأسبوع واحد.