الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:40 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

الإفتاء: الوعي الجماهيري هو جدار الوقاية لكل مستنكر وخارج عن المألوف

الإفتاء
الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، أن الله شرع العبادات من فرائض، ونوافل، لأهداف عظيمة، ومنها تقريب العباد لله سبحانه و تعالى، وتهذيب النفس البشرية، من خلال استحضار تلك الأهداف، والمعاني الجليلة في العبادات، قاصدين رضى الله عز وجل.

وأكملت أن الشريعة يسرت على الأفراد وخاصة المرضى، وأصحاب الأعذار، فأجازت لهم الإنابة في أداء بعض العبادات، بشروط معينة، ونجد بعض المذاهب الفقهية أجازوا إستئجار من يُنيب على أداء بعض العبادات، كالحج، والعمرة، ولكن في حالات فردية.

وأضافت الإفتاء أن هذا الاستئجار لم يتحول إلى ظاهرة، أو وظيفة، أوتجارة يتربح منها البعض، ولم نجد طول هذه السنين الفائتة من يتفرغ لأداء هذه العبادات مقابل أجر، أو يكون وسيطًا "سمسارًا" بين الراغب في العبادة كالعمرة وبين من سيؤديها عنه.

ونوهت إلى الأمور اللازمة للإنابة، وهي أن يختار الشخص الصالح الموثوق فيه، وبأمانته، ولا يتساهل فيجعل عبادته بيد من لا يعرف حاله، وهذا صعب تحقيقه من خلال التطبيقات، أو الوسطاء الراغبون في تحقيق الربح المادي فقط، وهذا بالطبع لا يليق مع الشعائر الدينية وفيه إستهانة بها، فقال سبحانه وتعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}.

وأشادت الإفتاء بوعي الجمهور، ورفضهم لتحويل الشعائر والعبادات إلى وظيفة، أو مهنة، تؤدي بلا روح، أو خشوع، من خلال استنكارهم لمثل هذه الأفكار المستحدثة، وأن هذا الوعي الجماهيري هو جدار الوقاية الأول للمجتمعات في مواجهة كل ما هو مُستنكَر وخارج عن المألوف.

اقرأ أيضًا: خطيبي كتب شقة الزواج باسم والدته.. فهل أقبل الزواج منه؟ أمين الفتوى يجيب