الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:54 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

هل مات سيد درويش مسموماً؟.. «الشيخ مفرح» كلمة السر

سيد درويش
سيد درويش

وقفت الجماهير الحاشدة في إستقبال الزعيم سعد زغلول بعد عودته من منفاه، وبدأت المجموعة تعزف نشيد "بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي" وتردد خلفها الجماهير الكلمات التي ألهبت حماس الجميع، وعندما سأل "سعد باشا" عن صاحب اللحن أخبروه سيد درويش وأنه مات اليوم.

كانت البلاد تحتفل بالزعيم الخالد ولم يشعر أحد بوفاة سيد درويش في 10 سبتمبر 1923 سوى أهله وقلة من أصحابه، وحسب تحقيق في مجلة "أخر ساعة" 1948 قالت "شاع في المحيط الفني يوم موته أنه مات مسموما، إذ قال "الشيخ مفرح" الذي عاصر سيد درويش في معظم حياته أنه زاره قبل وفاته بيوم وسأله عما به فقال "شاي" وفهم الشيخ مفرح أن السم دس له في "الشاي" وفي اليوم التالي مات سيد درويش.

كثرت الأقاويل حول ظروف وأسباب وفاة "فنان الشعب" ما بين وفاته بالسم من قبل المخابرات الإنجليزية أو جرعة زائدة من مخدر المورفين، أو نزلة شعبية حادة وقيل أن السبب ذبحة صدرية، ولكن فيما بعد نفت أسرته أن تكون وفاته بسبب المخدرات، ومرت سنوات طويلة ووفاة "درويش" ما زالت غامضة وجدل لم يحسم حول أسباب وفاته وهو في ريعان شبابه إذ مات وهو في الـ31 من عمره.

تقول "أخر ساعة" في نفس تحقيقها أن السيدة "ملوك" والدة سيد درويش توفيت بعد وفاة ابنها بـ8 سنوات ولم يترك لها أبنها شيئا فلم يجدوا معه إلا خاتمه الماسي الذي كان أهداه إليه نجيب الريحاني وباعوه بـ 80 جنيها أنفقت في مصاريف جنازته، وأنه تزوج 4 زوجات وكان زواجه الأول وهو في سن الـ16 عاما وأنجب من زوجته الأولى ابنه الأكبر "محمد البحر" وكان يسميه بـ"محكمة الاستئناف الفنية" وهو يستمع إلي إنتقاداته الفنية وهو طفل في العاشرة من عمره.

وطلق زوجته الأولى وتزوج من ابنة عمه وطلقها بعد فترة، وتزوج الثالثة وطلقها بعد أن سافر إلي القاهرة وبزغ نجمه، وتزوج الرابعة وأنجب منها ابنه "حسن البحر" ومات وهي على عصمته.

اقرأ أيضا.. سيد درويش.. «خفيف الروح» وعبقري الموسيقى وفنان الشعب