الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:54 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

سيد درويش.. «خفيف الروح» وعبقري الموسيقى وفنان الشعب

سيد درويش
سيد درويش

جاء من "كوم الدكة" ليغير مجرى الموسيقى ويجددها يغني للشيالين والسقايين وكافة طوائف الشعب الذي جعله يتنفس موسيقى وفن هو العبقري "خفيف الروح سيد درويش.

ميلاد ونشأة سيد درويش

ولد سيد درويش في 17 مارس 1892 في كوم الدكة بالإسكندرية، والده هو المعلم درويش البحر الذي كان يمتلك محل نجارة، ووالدته هي السيدة "ملوك" التي رزقت به بعد 3 إناث حفظ القرآن في مدرسة حسن حلاوة، وعندما بلغ التاسعة من عمره توفي والده وحل مكان دكانه "شادر بطيخ" عاش في كنف والدته وحرصت علي إلحاقه بالمعهد الديني في الإسكندرية ودرس الفقه لمدة عامين، وحرص على قراءة القرآن في مسجد أبي العباس بحلقة ذكر كانت تقام بعد صلاة العشاء وعرفه بحلاوة صوته.

بدايات سيد درويش

عمل في إحياء الموالد يغني ويلحن في سرداق كبير في شارع الباشا كانت ألحانه جديدة تقع على أسماع الناس كالسحر ، كان كل ما يريده هو أن يصل فنه للناس فيغني في الشارع وعلى مقهى شادر البطيخ ودرس الموسيقى وذاع صيته حتى إنضم إلي فرقة سليم عطا الله وطاف مع الفرقة العديد من البلدان العربية.

مسرحيات وأغاني سيد درويش

لمع نجم سيد درويش في القاهره وتنقل بين الفرق وأشهرها وعمل مع فرقة منيرة المهدية والريحاني وعلي الكسار وبلغت مسرحياته مع الفرق 31 مسرحية، وقدم العديد من الأغاني أبرزها "خفيف الروح، على قد الليل ما يطول، أنا هويت وانتهيت" وكان وطنيا حتى النخاع ومن أبرز أغانيه الوطنية "قومي يا مصري، سالمة يا سلامة، هز الهلال يا سيد، شد الحزام" واستقبل سعد زغلول من منفاه بلحن نشيد "بلادي بلادي".

مئوية رحيل سيد درويش

لم تمهله الحياة أن يعيش ليلقي في جعبة الموسيقى والفن الكثير من الألحان ورحل سيد درويش "خفيف الروح" في عز مجده وشبابه وهو في الـ31 عاما من عمره في 10 سبتمبر 1923، ونحتفل اليوم بذكرى مرور 100 عاما على رحيل فنان عبقري من طراز فريد وتبقى أغانيه وألحانه شاهدة على موهبته.

اقرأ أيضا.. رياض السنباطي.. فيلسوف الألحان وصانع روائع «الست»