الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية

زحفت والموت يلاحقني.. حكاية مشهد كاد يقضى على أحمد رمزي

أحمد رمزي
أحمد رمزي

فى فيلم "شياطين الجو" كان أحمد رمزي يجسد دور جندى من جنود المظلات، وبما أنه عاشق للمغامرات قرر أن يتفاني فى الدور بشكل كبير، لدرجة أنه عرض نفسه للخطر وكاد يموت خلال التصوير.

وروى أحمد رمزي التفاصيل فى مقال له بعنوان "زحفت والموت يلاحقني"، وقال إنه خلال أحد المشاهد كان يفترض به، أن يزحف على الرمل بينما يتم إطلاق أعيرة نارية عليه، وفى تلك الأثناء، التقى رمزي بالصدفة واحد من أصدقائه، من خريجي الكلية الحربية، وكان معروف بإنه من المتفوقين فى "ضرب النار"، حتى فى صغره كان يتفوق عليهم فى الضرب بالنبلة.

وقتها أقنع أحمد رمزي، مخرج الفيلم بأن يستعينوا بصديقه وكان اسمه "البهنساوي"، وحين بدأ أحمد التصوير وبينما يزحف والبهنساوي يضرب الرصاص خلف قدمي رمزي، فجأة وهو يزحف رفع رمزي رأسه فأوقف البهنساوي الضرب وقرر المخرج أن يعيد تصوير المشهد.

اقرأ أيضا

إحياء ذكرى رحيل المخرج إسماعيل عبد الحافظ في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»

داليا شوقي لمنتقديها: «تعليقاتهم أشبه بالعضلة كل ما اتمرنت بقت أقوى»

بدأ رمزي يعيد مرة ثانية، وبدأ البهنساوي يضرب الطلقات، حتى وجد أحمد رمزي مسمارا قد دخل يديه دون أن يدري، وبدأت يده تنزف، ووقتها بدأت الهواجس تلاعبه بأن طلقة قد أصابت يده، دون أن يدري وبدأ يقول لنفسه "ما هو الواحد لما بيبقى جواه باور وطاقة.. لو اتضرب طلقة مش بيحس .. يبقى أكيد دي طلقة جات فى إيدي.. طيب ما يمكن خدت كذا طلقة ومش حاسس؟"، واستمر على هذا الحال حتى وجد نفسه يزحف أبطأ مما هو معتاد ومتفق عليه، وهنا وقف البهنساوي وصرخ : "إيه يا أخى.. أنت عايز تتقتل.. لو عايز شوف لك واحد تانى يقتلك" وترك البندقية التى يضرب بها وقرر أن يغادر موقع التصوير.

وهنا تدخل المخرج وأفهمه أن رمزي أبطأ حركته لأنه أصيب فى قدمه، واضطروا أن يعيدوا المشهد للمرة الثالثة وعاد رمزي وهو ينزف الدماء ويرتعد خوفا من أن يبطأ حركته دون قصد ويكون نصيبه طلقات من الطلقات التى يطلقها البهنساوي، لكن رمزة تجاوز مخاوفه سريعا ونجح فى تصوير المشهد الذى كاد يقضى عليه كما وصفه.